استقبلت روسيا شحنة بحرية من البنزين تقدر بنحو 30 ألف طن متري، انطلقت من ميناء طنجة نحو ميناء مورمانسك، ضمن إجراءات اتخذتها السلطات الروسية لتعزيز إمدادات الوقود في مواجهة تراجع الإنتاج المحلي.
ووفقا لما أوردته وكالة “رويترز”، فإن الشحنة حملت على متن ناقلة ترفع علم بنما وغادرت ميناء طنجة منتصف يوليوز، بينما تولت شركة “لوك أويل” الروسية عملية التوريد، دون إصدار توضيحات رسمية بشأن تفاصيل الصفقة.
وتشير بيانات بورصة سان بطرسبورغ الدولية للسلع إلى أن البنزين المستورد أصبح متاحا للتوزيع عبر السكك الحديدية، في وقت تواصل فيه موسكو اتخاذ إجراءات استثنائية لمواجهة نقص الوقود، من بينها زيادة الواردات وفرض قيود على صادرات المنتجات النفطية.
ولا تتضمن المعلومات المتوفرة أي تأكيد بشأن منشأ البنزين قبل وصوله إلى ميناء طنجة، وهو ما يجعل الربط بين الشحنة والإنتاج أو التكرير داخل المغرب أمرا غير مثبت.
ويأتي ذلك في سياق أزمة يشهدها قطاع الطاقة الروسي، بعد تعرض عدد من المصافي لهجمات متكررة، ما دفع الحكومة إلى البحث عن مصادر إمداد إضافية لتلبية احتياجات السوق الداخلية.







