دخلت فنلندا على خط الجدل الأوروبي بشأن تداعيات موجة الهجرة الأخيرة إلى مدينة سبتة، معلنة تأييدها للمقترح الإيطالي الداعي إلى استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن.
وأكدت وزيرة الداخلية الفنلندية أن حماية الحدود الخارجية تمثل شرطا أساسيا لاستمرار عضوية أي دولة في فضاء شنغن، معتبرة أن ما شهدته سبتة يعكس إخفاقا في تدبير الحدود.
ودعت هلسنكي باقي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى دعم المبادرة الإيطالية، في وقت تتواصل فيه النقاشات الأوروبية حول سياسات الهجرة وأمن الحدود.







