عزز ميناء طنجة المتوسط مكانته ضمن أبرز الموانئ العالمية، باستقباله اليوم الاثنين ناقلة الحاويات العملاقة “CMA CGM NOTRE DAME”، إحدى أكبر السفن العاملة بالغاز الطبيعي المسال، وذلك بمحطة الحاويات الثانية (TC2).
وتشكل السفينة، التي دخلت الخدمة خلال ماي 2026، أول وحدة من سلسلة تضم عشر ناقلات حاويات عملاقة ترفع العلم الفرنسي، وتبلغ طاقتها الاستيعابية 24 ألفاً و212 حاوية، فيما تؤمن الخط البحري FAL 3 الرابط بين أوروبا وآسيا عبر فرنسا، مع اعتماد طنجة المتوسط محطة دائمة ضمن رحلاتها.
وأكد مسؤولو مجموعة CMA CGM أن اختيار طنجة المتوسط يعكس الثقة في مؤهلاته اللوجستية وموقعه الاستراتيجي، مشيرين إلى أن السفينة تجسد التوجه العالمي نحو إزالة الكربون من النقل البحري بفضل اعتمادها على الغاز الطبيعي المسال وإمكانية تشغيلها مستقبلاً بأنواع وقود أكثر استدامة.
من جانبه، أبرز مسؤولو قبطانية ميناء طنجة المتوسط أن الميناء واصل خلال السنوات الأخيرة تطوير بنياته التحتية وخدماته الرقمية، ما مكنه من استقبال آلاف السفن سنوياً، بينها أعداد كبيرة من أضخم السفن التجارية في العالم.
كما أشادت ربانة السفينة بجودة خدمات الإرشاد البحري وسلاسة عملية الرسو، فيما شكلت المناسبة فرصة لتبادل الدروع التذكارية بين سلطات الميناء وممثلي شركة CMA CGM.
وتواصل المجموعة الفرنسية تنفيذ برنامج استثماري لتوسيع أسطولها العامل بالوقود المزدوج، مع التخطيط لتشغيل نحو 200 ناقلة حاويات منخفضة الانبعاثات بحلول سنة 2031، في إطار هدفها المتمثل في بلوغ الحياد الكربوني بحلول عام 2050.







