دخل الفاتيكان على خط أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، بعدما عبر البابا ليون الرابع عشر عن قلقه من التطورات التي عرفتها المدينة، داعيا إلى البحث عن حلول تقوم على السلام والاستقرار والعدالة.
وجاءت تصريحات البابا خلال صلاة “الأنجيلوس” في الفاتيكان، حيث خص مدينة سبتة برسالة باللغة الإسبانية، أكد فيها متابعته للأوضاع، معربا عن أمله في أن تفضي الجهود المبذولة إلى حلول تضمن الأمن والاستقرار وتحترم القيم الإنسانية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت بدأت فيه الأزمة تعرف انفراجا تدريجيا، مع استئناف الحركة الاعتيادية بمعبر باب سبتة، واستمرار عمليات إعادة المهاجرين إلى المغرب، إلى جانب مواصلة السلطات الإسبانية تعزيز منظومة المراقبة البحرية لمنع تكرار موجات العبور الجماعي.
كما وجه البابا نداء إنسانيا دعا فيه إلى تذكر ضحايا النزاعات وأعمال العنف في مختلف أنحاء العالم، متمنيا العزاء للمتضررين والدعم لكل العاملين في مجالات الإغاثة والمساعدة الإنسانية.







