تناولت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، خلال اجتماع استثنائي عقدته السبت، أحداث الهجرة الجماعية التي عرفتها مدينتا المضيق والفنيدق في اتجاه مدينة سبتة المحتلة، حيث خصصت الجزء الأكبر من أشغالها لمناقشة هذه التطورات.
وأكد الحزب، في بلاغه، ضرورة فتح تحقيق وطني للكشف عن حقيقة ما وقع، داعيا إلى إعلان نتائجه للرأي العام واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمعالجة الأسباب التي تقف وراء تكرار مثل هذه الأحداث.
وجدد الحزب تعازيه لأسر الضحايا، كما أكد مساندته للمؤسسة الملكية، مشيرا إلى أهمية الحفاظ على استقرار البلاد ووحدتها في ظل هذه الظرفية.
وانتقد البلاغ أداء الحكومة على مستوى التواصل، معتبرا أن غياب المعلومة الرسمية فتح المجال أمام تعدد الروايات، كما دعا إلى مراجعة الاختيارات المرتبطة بالتدبير السياسي والاجتماعي والاقتصادي بما يعزز ثقة المواطنين في المؤسسات ويستجيب لتطلعات الشباب.







