تعيش عدد من الأسر المغربية حالة من القلق بعد اختفاء أبنائها إثر محاولات للهجرة غير النظامية سباحة نحو مدينة سبتة، في ظل تواصل البحث عن أي معلومات قد تكشف مصيرهم.
وأفادت صحيفة “إلفارو دي سبتة” بأن عائلات المفقودين كثفت نداءاتها عبر مختلف الوسائل بعد انقطاع أخبار أبنائها منذ محاولتهم عبور البحر، بينما تستمر قائمة المفقودين في الاتساع مع تسجيل حالات جديدة.
من جانبها، أوصت السلطات الإسبانية بضرورة التصريح الرسمي بحالات الاختفاء لدى مصالح الحرس المدني أو الشرطة، سواء داخل سبتة أو في باقي التراب الإسباني، مع إمكانية إبلاغ السلطات المختصة في بلدان المنشأ لتسهيل إجراءات البحث والتنسيق.
وتسلط هذه الوقائع الضوء على المخاطر التي تكتنف محاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر، والتي كثيراً ما تنتهي بحوادث مأساوية أو حالات اختفاء، في وقت تواصل فيه الأسر البحث عن أي معطيات تطمئنها على مصير ذويها.







