سجلت أسعار البيض بالمغرب خلال الأيام الأخيرة تراجعاً ملحوظاً أثار استغراب المواطنين، بعدما انخفض ثمن البيضة الواحدة في بعض المناطق بمدينة طنجة إلى حوالي درهم واحد، في وقت كان السعر قد تجاوز في فترات سابقة درهمين للبيضة الواحدة أو أكثر.
وأثار هذا الانخفاض المفاجئ موجة من التساؤلات وسط المستهلكين حول الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا التراجع، خاصة مع انتشار تخوفات مرتبطة بإمكانية وجود مشاكل صحية أو أزمات داخل قطاع تربية الدواجن.
وفي هذا السياق، أوضح مصدر مهني بمدينة طنجة، عبر تدوينة نشرها على موقع “فايسبوك”، أن تراجع أسعار البيض لا يرتبط بظهور أي فيروس أو مرض، بل يعود أساساً إلى اختلال في توازن السوق نتيجة فائض كبير في الإنتاج مقابل تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين.
وأضاف المصدر ذاته أن قطاع إنتاج البيض ينقسم إلى شقين رئيسيين، الأول يتعلق بإنتاج البيض المخصص لتفريخ الكتاكيت، والثاني يهم البيض الموجه للاستهلاك اليومي، مشيراً إلى أن الانخفاض الحالي يخص البيض الاستهلاكي فقط.
وفي المقابل، أكد المصدر أن أسعار بيض الكتاكيت سجلت ارتفاعاً غير مسبوق، حيث بلغ سعر الوحدة حوالي 10 دراهم، ما يعكس استمرار الضغط على قطاع إنتاج الدواجن رغم تراجع أسعار البيض الموجه للمستهلك.
ويرى مهنيون أن استمرار فائض الإنتاج مع ضعف الإقبال على الشراء قد يدفع الأسعار إلى مزيد من التراجع خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وتراجع القدرة الشرائية لعدد من الأسر المغربية.







