Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

جماعة أكزناية تختبر الفرق بين العمل الجاد والفقاعات الرقمية

طنخيرينوطنخيرينو25 يناير 2026
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بدأت ملامح حراك سياسي غير معلن تطفو على السطح داخل جماعة أكزناية، بضواحي عاصمة البوغاز طنجة، حيث دخلت بعض الأطراف على خط المواجهة بأساليب وصفها متتبعون بـ«غير الأخلاقية»، عبر توجيه انتقادات ممنهجة لرئيس الجماعة الحالي، محمد بولعيش، في محاولة واضحة لعقد مقارنات اعتبرها كثيرون غير منصفة مع مرحلة سابقة انتهت بالعزل، بعد تسجيل اختلالات تدبيرية أصبحت اليوم معطيات موثقة ومعروفة للرأي العام.

ويرى مراقبون للشأن المحلي أن هذا الأسلوب لا يعدو أن يكون محاولة للالتفاف على الواقع وخلط الأوراق، ويعكس حالة ارتباك لدى بعض الوجوه التي اعتادت التموقع داخل المشهد المحلي، خاصة في ظل الصعود اللافت لحضور بولعيش وتزايد رصيده السياسي، ما جعله رقماً صعباً في أي معادلة انتخابية مقبلة.

في السياق ذاته، يربط متابعون هذا الهجوم المتصاعد بالنهج الصارم الذي تبناه الرئيس الحالي منذ توليه المسؤولية، حيث عمل على فرض الانضباط الإداري ووضع حد لممارسات سابقة وُصفت بالعشوائية، الأمر الذي لم يرق لبعض الأطراف التي تضررت مصالحها مع هذا التحول، فاختارت خوض معاركها عبر الفضاء الرقمي وتقديم نفسها كبدائل محتملة للمستقبل.

وتكشف قراءة هادئة للواقع السياسي المحلي، بحسب متتبعين، أن جزءاً من الخطاب المتداول لا يعدو أن يكون شعارات فضفاضة ترفعها أطراف تحاول الظهور في موقع الحريص على استقرار الجماعة، في حين أن ممارساتها على الأرض توحي بحملات منظمة هدفها الأساسي تحسين الصورة الذاتية أكثر من خدمة الصالح العام.

وفي مقابل هذا الجدل المتصاعد، يُسجَّل ميل واضح داخل أوساط الساكنة نحو دعم استمرارية النهج الحالي، المبني على التنظيم والصرامة والقطع مع ممارسات الماضي، وهو ما يعكسه المزاج العام داخل الجماعة.

ووفق هذه المعطيات، يبدو أن موازين القوى تميل، في الوقت الراهن، لصالح الرئيس الحالي، الذي يضع استقرار الجماعة ومصالح الساكنة في صدارة أولوياته، بعيداً عن حسابات ضيقة أو مزايدات ظرفية، ليبقى الرهان الحقيقي بيد المواطنين القادرين على التمييز بين العمل الميداني الجاد والضجيج الافتراضي الذي لا يتغذى إلا على صناعة الجدل.

Shortened URL
https://www.tangerino.ma/rfwu
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

التجديد يربك الأحزاب بجهة طنجة

تصريح مثير : الحميدي يتحدث عن وثيقة “تُدخل الحمامي إلى السجن”

في إطار تكريس الاستحقاق والكفاءة .. تعيين كمال أقروش مسؤولًا عن كتابة النيابة العامة بالحسيمة

سانشيز يدعو إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب

الحمامي يرد على اتهامات البناء العشوائي ببني مكادة

نواب يغيبون عن دورة مقاطعة طنجة المدينة .. الغياب يطرح أسئلة التمثيل والمسؤولية

آخر أخبار طنجة

جماعة أكزناية تختبر الفرق بين العمل الجاد والفقاعات الرقمية

المحكمة الإدارية تعزل نائب رئيس جماعة قصر المجاز ضواحي طنجة

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

تتويج الطنجاوي أسامة زميزم أفضل لاعب في البطولة الأفروآسيوية لقصار القامة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter