لم يكتف البرلماني ورئيس مقاطعة بني مكادة، محمد الحمامي، بالرد على ما نشره موقع “كود” حول غيابه عن حفل البيعة والولاء، بل اختار أسلوباً قد يعتبره البعض أكثر بلاغة من أي تصريح صحفي، وهو نشر صورة من قلب ساحة المشور السعيد، مرتدياً الزي التقليدي لمراسم الولاء.
وجاءت هذه الخطوة بعد أيام من المقال الذي زعم غيابه بسبب ما وصفها الموقع بـ”القضايا القضائية”، لتكون الصورة والتدوينة بمثابة رسالة صامتة، ولكنها مسموعة جيداً، لكل من روج للإشاعات.
وفي ذات الإطار، كتب الحمامي على صفحته الرسمية في “فيسبوك” بتاريخ 31 يوليوز 2025: “خادم الأعتاب الشريفة السيد محمد الحمامي النائب البرلماني ورئيس مجلس مقاطعة بني مكادة: تجديد البيعة والولاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله هو وفاء للوطن وإخلاص للعرش الملكي العلوي المجيد، فهو من أجداد أجدادنا وتقليد راسخ في التاريخ المغربي ويجري في عروقنا ودمنا. حفظ الله مولانا الإمام، وأدام على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار، وكل عام ومملكتنا الشريفة بألف خير”.
ليكون بذلك الحمامي قد وضع نقطة النهاية في رواية “الغياب المزعوم”، تاركا مروجيها يبحثون عن حبكة جديدة بعدما سقطت قصتهم الأولى في أول امتحان للواقع.







