في إطار فعاليات الدورة السادسة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن، استقبل فضاء مخصص في تظاهرة المعطيات المرورية زوارا اطلعوا من خلاله على أحدث الاستخدامات الأمنية للتكنولوجيا الحديثة.
الفضاء شمل أربعة أروقة رئيسية قدمت مجموعة من الابتكارات التي تعزز عمل مصالح الأمن الوطني.
في الرواق الأول، تم عرض نموذج أولي للدورية الذكية “أمان” التي تعتمد على نظام التموضع الجغرافي العالمي، مما يتيح متابعة التدخلات الأمنية بالشارع بشكل دقيق.
أما الرواق الثاني، فقد تضمن عرضا لأنظمة الطائرات المسيرة “الدرونات” التي توفر دعما بصريا عالي الدقة للعمليات الأمنية الميدانية، حتى في أصعب الظروف.
وفي الرواق الثالث، استعرضت فرق الأمن تطبيقا معلوماتيا يستخدم الذكاء الاصطناعي في التعرف على الوجوه وربطها بقاعدة البيانات الديموغرافية، إضافة إلى نظام للمراقبة البصرية يدعم تدبير الفعاليات الكبرى والمباريات الرياضية.
أما الرواق الرابع، فركز على دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات الشرطية، من خلال تطبيقات متقدمة لمعالجة البيانات وتحليلها.
كما تم تقديم نموذج يحاكي قاعة القيادة والتنسيق، التي تجمع بين استقبال نداءات المواطنين عبر خط النجدة 19، وتنسيق العمليات الأمنية، حيث يرتبط هذا النظام بالدورية الذكية “أمان” ومنظومة المراقبة البصرية، مما يضمن تكاملا فعالا لتحقيق الأمن وحماية المواطنين.







