يحتفل المغرب، اليوم الخميس 30 يوليوز 2026، بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عرش أسلافه المنعمين، في مناسبة وطنية تستحضر ما يجمع العرش العلوي المجيد بالشعب المغربي من روابط تاريخية متينة قائمة على البيعة والوفاء والثقة.
ويمثل عيد العرش مناسبة يجدد فيها المغاربة تشبثهم بوحدتهم الوطنية والتفافهم حول جلالة الملك، معبرين عن اعتزازهم بالمسار الذي تعرفه المملكة في مختلف المجالات، في ظل القيادة الرشيدة لجلالته، وما تحقق من أوراش إصلاحية وتنموية عززت مكانة المغرب إقليميا ودوليا.
وبهذه المناسبة الوطنية، تقدم رئيس أساقفة طنجة، المونسنيور إميليو روشا غراندي، باسم الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب، بأحر التهاني وأصدق التمنيات إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيدا بما تنعم به المملكة من قيم التسامح والتعايش واحترام التعدد الديني والثقافي.
كما جددت الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب اعتزازها بعلاقاتها مع المملكة، مؤكدة استمرارها في دعم مبادئ الحوار والتعاون والأخوة، والدعاء بأن يحفظ الله جلالة الملك، ويوفقه في مواصلة قيادة المملكة نحو مزيد من التنمية والرخاء.
حفظ الله مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأدام عليه نعمة الصحة والعافية، وأقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وحفظ الأسرة الملكية الشريفة.






