سلطت موجة حرائق الغابات التي تشهدها عدة دول أوروبية خلال صيف 2026 الضوء على التحديات التي تواجهها منظومات الإطفاء الجوي، في ظل محدودية الطائرات المتاحة وارتفاع وتيرة الحرائق المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.
وأبرزت تقارير إعلامية أن الاتحاد الأوروبي يعمل على توسيع قدراته الجوية من خلال برنامج “rescEU”، بعدما كشفت الحرائق الأخيرة عن الحاجة إلى تعزيز أسطول طائرات الإطفاء، خاصة مع تأخر تسليم الطائرات الجديدة إلى السنوات المقبلة.
وفي خضم هذه التطورات، يواصل المغرب الاعتماد على أسطول متطور من طائرات “كنادير”، يضم ثماني طائرات مخصصة لإخماد حرائق الغابات، وهو ما يجعله من بين أكبر المشغلين لهذا النوع من الطائرات على الصعيد الإفريقي.
وتشارك هذه الطائرات بانتظام في عمليات التدخل إلى جانب مختلف المصالح المختصة، حيث ساهمت خلال الموسم الحالي في احتواء عدة حرائق غابوية والحد من انتشارها، مع تعبئة مختلف الوسائل البشرية واللوجستية لحماية السكان والمجال الغابوي.
ويعكس هذا التطور الاستثمارات التي باشرتها المملكة خلال السنوات الماضية لتقوية قدراتها في مجال الوقاية والتدخل السريع، بما يعزز جاهزيتها للتعامل مع حرائق الغابات داخل التراب الوطني.







