انتشلت عناصر الحرس المدني الإسباني، صباح اليوم الجمعة، جثة مهاجر غير نظامي بشاطئ شاطئ المضربة بمدينة سبتة المحتلة، في حادث جديد يعكس استمرار مآسي الهجرة غير النظامية عبر السواحل الشمالية للمغرب.
وحسب مصادر إعلامية محلية، فإن الضحية كان يرتدي بدلة غوص، ما يرجح فرضية محاولته الوصول إلى سبتة سباحةً انطلاقاً من السواحل المغربية القريبة، في إطار محاولات العبور السري التي تتكرر بشكل متزايد خلال الأشهر الأخيرة.
وقد جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجامعي بمدينة سبتة، قصد إخضاعها للإجراءات الطبية والقانونية اللازمة، مع مباشرة محاولات تحديد هوية الضحية وظروف وفاته.
وتأتي هذه الواقعة بعد أيام قليلة من العثور على جثث أخرى بالسواحل المحيطة بسبتة، ما يرفع عدد الجثث التي تم انتشالها منذ بداية السنة الجارية إلى 16 حالة، وفق معطيات إعلامية محلية، أغلبها لمهاجرين حاولوا الوصول إلى المدينة المحتلة بطرق غير نظامية.
وتعيد هذه الحوادث المتكررة إلى الواجهة المخاطر الكبيرة المرتبطة بمحاولات الهجرة عبر البحر، خاصة في ظل الظروف الجوية المتقلبة والتيارات البحرية القوية التي تعرفها المنطقة.







