شهدت قضية الاختطاف التي هزت منطقة إكزناية بضواحي مدينة طنجة، مساء الأربعاء، تطورات متسارعة بعدما تمكنت التحريات الأولية التي تباشرها عناصر الدرك الملكي من كشف جزء من خيوط هذه الواقعة التي خلفت حالة استنفار أمني واسعة بالمنطقة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن القضية تتعلق بمواطن جزائري من مواليد 2 غشت 1986، كان على متن سيارة خفيفة للكراء من نوع “Volkswagen”، قبل أن يتم العثور على المركبة بعين المكان عقب حادث مطاردة واصطدام وقع على مستوى طريق الحجريين.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن عملية الاختطاف يشتبه في تنفيذها من طرف أشخاص كانوا يستعملون سيارة أخرى للكراء من نوع “Opel Corsa”، تعود بدورها لإحدى وكالات كراء السيارات.
كما أوضحت المعلومات المتوفرة أن السيارة الثانية كانت مكتراة من طرف شخص ينحدر من إقليم شفشاون ويقيم بحي بني مكادة القديمة بمدينة طنجة، وهو ما دفع المحققين إلى توسيع دائرة الأبحاث لتحديد هوية جميع المتورطين المحتملين وظروف الواقعة.
وتواصل عناصر الدرك الملكي أبحاثها الميدانية والتقنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل كشف ملابسات القضية والوصول إلى كافة الامتدادات المحتملة لهذه العملية، في وقت لا تزال فيه دوافع الاختطاف وطبيعة العلاقة بين الأطراف المعنية محل تحقيق.
وخلفت الواقعة حالة من القلق وسط ساكنة المنطقة، خاصة بالنظر إلى الطريقة التي جرت بها الأحداث والاستنفار الأمني الذي أعقبها.







