شهد الحي الجامعي الخاص بمنطقة بوخالف في طنجة، اليوم الثلاثاء، واقعة مؤلمة بعد العثور على طالبة جامعية متوفاة داخل غرفتها، في حادثة خلفت حالة من الصدمة والحزن في صفوف الطلبة وزميلاتها.
ووفق معطيات أولية، فإن الطالبة، البالغة من العمر 21 سنة، كانت تتابع دراستها بكلية الحقوق التابعة لـجامعة عبد المالك السعدي، حيث تقيم بالحي الجامعي الخاص بحي بوخالف.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية والمصالح الأمنية إلى عين المكان، مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية، حيث جرى نقل جثمان الهالكة إلى مستودع الأموات من أجل إخضاعه للتشريح الطبي، وفق الإجراءات المعمول بها.
وقد باشرت المصالح الأمنية المختصة تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة، بهدف الكشف عن جميع الظروف والملابسات المرتبطة بهذه الواقعة.
وخلف هذا الحادث أثراً عميقاً في محيط الطلبة، الذين عبّروا عن حزنهم الشديد، في وقت يُجدد فيه مختصون الدعوة إلى تعزيز مواكبة الطلبة نفسياً واجتماعياً داخل المؤسسات الجامعية، لما لذلك من أهمية في التخفيف من الضغوط التي قد يواجهها بعضهم خلال مسارهم الدراسي.







