شهدت مؤسسات الإيواء السياحي بمدينة طنجة، خلال الأيام الأخيرة، ارتفاعًا ملحوظًا في وتيرة الحجوزات المسبقة، تزامنًا مع انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا بالمغرب واقتراب احتفالات رأس السنة الميلادية، ما يعكس الدينامية السياحية التي تعيشها عاصمة البوغاز خلال هذه الفترة.
وحسب ما أفاد به عدد من الفاعلين في القطاع السياحي، فإن جماهير كروية قادمة من السنغال وكوت ديفوار وبوتسوانا اختارت الإقامة بمدينة طنجة، لمتابعة مباريات منتخباتها المقررة على أرضية ملعب طنجة الكبير، ضمن منافسات البطولة القارية.
ويتزامن هذا الإقبال الرياضي مع توافد سياح من مختلف دول العالم، اختاروا طنجة كوجهة مفضلة لقضاء عطلة رأس السنة الميلادية، خاصة السياح القادمين من إسبانيا، الذين يشكلون نسبة مهمة من إجمالي الوافدين خلال هذه الفترة، بالنظر إلى القرب الجغرافي وسهولة الربط البحري والجوي.
ويرى مهنيون أن الجمع بين تظاهرة رياضية كبرى من حجم كأس أمم إفريقيا وموسم الأعياد يشكل فرصة حقيقية لتحقيق انتعاش سياحي لافت، من شأنه أن ينعكس إيجابًا على مختلف مكونات القطاع، من فنادق ودور ضيافة ومطاعم وخدمات سياحية موازية.
ويؤكد المتابعون أن هذه الدينامية تعزز موقع طنجة كوجهة سياحية ورياضية متكاملة، قادرة على استقطاب الزوار خلال مختلف فترات السنة، مستفيدة من بنيتها التحتية الحديثة ومؤهلاتها الطبيعية والثقافية المتنوعة.







