تفاجأ رئيس مقاطعة “بني مكادة”،”محمد الحمامي”، زوال اليوم الثلاثاء 23 يوليوز، قبل ساعة من انعقاد دورة يوليوز الاستثنائية ، بخبر غياب أزيد من 20 عضو، في موقف اضطر معه الحمامي إلى الإسراع بإجراء إتصالات هاتفية طارئة وماراطونية، من أجل الاستنجاد بحزبي الحمامة والبيجيدي ،لإستكمال النصاب القانوني لإنطلاق أشغال الدورة.
وحسب مصادر خاصة لموقع” طنخرينو ” ، أكدت أن هذا الغياب الكبير لأعضاء الأغلبية والمعارضة يوضح أن الحسابات السياسية مازالت قائمة ، رغم المحاولات السابقة من طرف “الحمامي” لإظهار أن صفحة الخلافات قد انتهت. كما أوضحت المصادر أن دواعي تفكك الأغلبية بمجلس أكبر مقاطعة بالمغرب، مرتبط بتراكمات عديدة يعيشها المجلس منذ أشهر عديدة، غير أنها طفت على السطح مؤخرا، بعدما يئس عدد من النواب والأعضاء من استمرار الممارسات نفسها، من بينها الاستياء من طريقة تسيير المجلس، إضافة إلى عدم تبادل المعلومات ما بين أعضاء الأغلبية، ومشاكل أخرى ترتبط بالمصالح والمنافع.
تجدر الإشارة إلى أن مجلس مقاطعة بني مكادة صادق على النقطة الوحيدة في الدورة الاستثنائية، حيث تتعلق بتعديل حساب النفقات من المبالغ المرصودة بالمقاطعة برسم السنة المالية 2024.