Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

حزب الاتحاد الدستوري يوضح موقفه من الجدل حول أبرشان والزموري

طارق بولعيشطارق بولعيش26 مايو 2025
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

بعد المقال المثير للجدل الذي نشرته “طنخرينو” تحت عنوان : “طنجة تشتعل سياسياً.. جودار يُعاند أبرشان ويُهدي الزموري مفاتيح 2026 و2027″، جاء الرد من داخل حزب الاتحاد الدستوري حاسماً وصريحاً، بل لا يخلو من لمسة سخرية سياسية راقية: “لا جودار يُعاند، ولا مفاتيح تُهدى، وأبرشان ليس سلعة في سوق التحالفات الموسمية”.

وأكدت مصادر حزبية رفيعة المستوى أن، عبد الحميد أبرشان، ليس فقط باقياً داخل صفوف الحزب، بل هو في قلب الرؤية الاستراتيجية الجديدة التي يبلورها الأمين العام محمد جودار لإعادة هيكلة الحزب وطنياً، وبالأخص في جهة الشمال، حيث يُعتبر أبرشان رقماً صعباً لا يمكن القفز عليه، لا انتخابياً ولا تنظيمياً ،نظراً لتجربته الغنية وسجله الخالي من فضائح التدبير، وهو ما يصعب جداً في المشهد السياسي الحالي.

من جهة أخرى، عبّر قياديون في الحزب عن اندهاشهم من محاولة بعض الأطراف إعادة تلميع صورة محمد الزموري، واصفين الأمر بـ”عملية سياسية تجميلية متأخرة بربع قرن”. 

وأضافوا بسخرية لاذعة: “الزموري ينتمي إلى الجيل الذي كان يعتقد أن العمل السياسي يتم عبر المجاملات والمكالمات الليلية، أما اليوم نحن في زمن الكفاءات، لا النوايا الحسنة”.

وفي ذات السياق، أشار مصدر مقرب من دوائر القرار بحزب الحصان أن الخطابات الملكية كانت واضحة: المطلوب هو التشبيب، والربط الحقيقي بين المسؤولية والمحاسبة، لا إعادة إنتاج نفس الأسماء التي اختبرت كل الألوان السياسية الممكنة ولم تُقدّم شيئاً يُذكر”.

مشيراً إلى أن “الزمن تغير، ولم يعد مقبولاً التعامل مع السياسة وكأنها مقهى قديم يجتمع فيه الأصدقاء كل مساء”.

وأوضحت ذات المصادر أن جودار يعتمد على أبرشان كقطب سياسي محوري في شمال المملكة، حيث أوكل إليه مهمة الإشراف الكامل على إعداد اللوائح الانتخابية، بل ومنحه الصلاحيات الكاملة لاستقطاب أسماء وازنة، بعضها يُحضر الآن في كواليس صامتة، وسيتم الكشف عنها في الوقت المناسب “وبالطريقة التي تُربك خصوم الحزب”، حسب تعبيرهم.

وتعليقاً على حملة التلميحات الإعلامية، قال قيادي آخر بالحزب طلب عدم ذكر اسمه لأنه لا يريد مشاكل مع أي “زموري محتمل” بنبرة لا تخلو من استهزاء إن الحزب لا يُدار بمنطق “الحنين إلى زمن الوجوه المستهلكة”، مضيفاً: “السياسة في طنجة اليوم لم تعد تتحمل العائدين من سبات سياسي طويل ،حيث المواطن يريد فاعلين حقيقيين، لا مسافرين عبر الزمن”.

وباختصار، فإن الرسالة التي يُراد إيصالها من قلب الاتحاد الدستوري واضحة ولا تقبل التأويل: أبرشان ليس فقط في قلب الحزب، بل في قلب المرحلة، والحديث عن استبعاده لا يعدو كونه أمنيات على شكل أخبار. 

أما الزموري، فإن الحزب في ظل قيادته الجديدة يرى أن مكانه ليس في لوائح 2026، بل في أرشيف التنظيمات التي لم تُجدد جلدها منذ سنوات.

والسياسة اليوم كما قال أحدهم داخل الحزب لا تُدار بالولاء بل بالكفاءة، ولا تُحسم بالشائعات بل بالصناديق و”طنجة”، لمن لم يفهم بعد، لم تشتعل، لكنها بالتأكيد بدأت تفرز من يصلح للمستقبل، ومن مكانه الطبيعي على الهامش.

شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

جلالة الملك محمد السادس يحل بمدينة تطوان

رغم الحملات الأمنية.. فوضى كراء الدراجات النارية تستمر في تطوان والمناطق المجاورة

استنفار أمني بطنجة استعدادا لزيارة مرتقبة لجلالة الملك محمد السادس

وفاة سائق دراجة نارية يعمل بـ Glovo بعد أيام من إصابته في حادث مروري بطنجة

كأس إفريقيا للأمم للسيدات.. المنتخب الوطني النسوي يخوض تجمعا إعداديا بطنجة

إيداع النائب الأول لرئيس جماعة أزغنغان السجن الاحتياطي في قضية رشوة

آخر أخبار طنجة

جلالة الملك محمد السادس يحل بمدينة تطوان

المحكمة الإدارية تعزل نائب رئيس جماعة قصر المجاز ضواحي طنجة

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

تتويج الطنجاوي أسامة زميزم أفضل لاعب في البطولة الأفروآسيوية لقصار القامة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter