حل وزير الداخلية الإسباني، فيرناندو غراندي مارلاسكا، بمدينة سبتة، حيث زار معبر تراخال لتفقد مشروع الحدود الذكية التي تشتغل بتقنية التعرف على الوجه، وستكون جاهزة خلال نهاية هذه االسنة.
تابع الوزير الإسباني الذي كان مرفوقا خلال زيارته مندوبة الحكومة الاسبانية في سبتة، كريستينا بيريز، والمدير العام للشرطة، فرانسيسكو باردو، بجولة في مرافق المعبر المجهزة بأجهزة الكترونية وكاميرات ،وكذا الإجراءات المتخذة في المجال الأمني بالمنطقة الحدودية.
وقال الوزير الإسباني لوسائل الإعلام الاسبانية، خلال زيارته للجمارك الحدودية، إنه “بعد ست سنوات من العمل، واستثمار أكثر من 22 مليون يورو، تمتلك سبتة اليوم نقطة حدودية حديثة تتماشى مع احتياجات ومتطلبات الاتحاد الأوروبي، مما سيعود بالفائدة على المدينة المستقلة، وكافة سكان سبتة”، وفق تعبيره.
ويشار إلى أنّ الأعمال شملت تحديثاً شاملاً للبنى التحتية، بما في ذلك المساحات الداخلية، وأنظمة المراقبة، وتوليد الكهرباء، والاتصالات، والأمن.
وتأكد الوزير من تنفيذ نظام الدخول والخروج (EES)، المعروف بالحدود الذكية، والذي حصل على 7.5 مليون يورو من الاستثمار في معبر “تراخال”، حسبما أفادت به وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”. مشيرة إلى أن النظام يهدف إلى تسهيل عبور العمال العابرين للحدود، والمقيمين الإسبان في مدن مثل تطوان.
كما تم، حسب “إيفي”، تحديث أنظمة المراقبة بالكاميرات، وأنظمة التعرف التلقائي على اللوحات المعدنية. مبرزة أن التحسينات الأخرى في المنشآت الحدودية، شملت معدات جديدة لكشف الأشخاص، وأقواس معدنية، وأجهزة فحص الأمتعة، وأنظمة التعرف على البصمات، وكاشفات معدنية يدوية، وأنظمة التحكم في الدخول.







