غموض رهيب يسود مقاطعة السواني بمدينة طنجة، رغم شغور منصب النائب السابع للرئيس لما يزيد عن سنة ونصف، وكانت مصالح الفرقة الولائية للشرطة القضائية بطنجة خلال شهر سبتمبر لسنة 2022، أوقفت مستشارا جماعيا عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ونائبا لرئيس مقاطعة السواني بطنجة، عن لجنة الصحة والنظافة بالمقاطعة، وذلك على خلفية قضية مرتبطة بالنصب وإصدار شيكات بدون رصيد، وبعد ولوج المتهم أسوار السجن، صدر في حقه قرار العزل،مما جعل السلطات المعنية تتخذ الإجراءات اللازمة لتعيين خلف له من نفس الحزب. وكانت هذه القضية قد أثارت جدلا واسعا بالصالونات السياسية بالمدينة، وحسب المعطيات المتوفرة لدى موقع “طنجرينو” ،فإن الصراع يشتد بين حزب الاستقلال وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب البام، من خلال التنافس على مقعد النيابة، وهو ما جعل هذا المنصب شاغرا لما يزيد عن سنة ونصف . وشددت مصادرنا ،على أن المعرفة المسبقة باسم المرشح الذي قد يظفر بالمقعد النيابي الشاغر باتت صعبة، في ظل عدم حسم مجموعة من المنتخبين الكبار موقفهم لدعم هذا المرشح أو ذاك، ومن جهة اخرى يتمسك حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، باقتراح اسم من داخل الحزب بسبب امتلاكهم لحق الأسبقية في ذلك. وبات من الواضح أن هذا المنصب النيابي الشاغر ما زال امامه مخاض عسير، بسبب تمسك بعض أطراف الائتلاف المسير للمقاطعة بإبقاء الوضعية بالمجلس على حالها الراهن.