اعتبر السفير الأمريكي الأسبق لدى المغرب، دايفيد فيشر، أن الإنجازات التي حققتها المملكة خلال السنوات الأخيرة جعلت منها مرجعا للتنمية والاستقرار في إفريقيا، مشيدا بما وصفه بالتحولات التي شهدتها مختلف القطاعات تحت قيادة الملك محمد السادس.
وأشار فيشر، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن البنيات التحتية الكبرى، وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط، تجسد نجاح النموذج التنموي المغربي، لافتا إلى أن المملكة تواصل تعزيز مكانتها من خلال مشاريع استراتيجية أخرى، من بينها ميناء الداخلة الأطلسي والقطار فائق السرعة.
وأكد أن العلاقات المغربية الأمريكية تمثل واحدة من أقدم الشراكات الدبلوماسية في العالم، مذكرا بأن البلدين يحتفلان هذه السنة بمرور 250 عاما على إقامة علاقاتهما الرسمية، وهي مناسبة تعكس عمق التعاون بين الجانبين في عدد من المجالات.
وأضاف أن هذه الشراكة تقوم على الثقة والاحترام المتبادل، معربا عن تفاؤله بمواصلة تطويرها مستقبلا، في ظل ما وصفه بالروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع الشعبين المغربي والأمريكي.







