كشفت تقارير إعلامية عن توجه خوسي بونو، وزير الدفاع الإسباني السابق، للاستثمار في القطاع السياحي بالمدينة القديمة لمدينة طنجة، في خطوة تعكس جاذبية المدينة المتزايدة لدى المستثمرين الأجانب.
ووفقاً للمصادر ذاتها، فقد أقدم المسؤول الإسباني السابق على اقتناء عدد من العقارات داخل النسيج العتيق للمدينة، تمهيداً لتحويلها إلى وحدات للإقامة السياحية، وهو ما يندرج ضمن الدينامية التي يعرفها القطاع السياحي المحلي.
وتحظى المدينة القديمة لطنجة باهتمام متزايد من طرف المستثمرين، بالنظر إلى قيمتها التاريخية والمعمارية، إضافة إلى موقعها الاستراتيجي الذي يجعلها نقطة جذب للسياح من مختلف أنحاء العالم.
ويرى متتبعون أن مثل هذه الاستثمارات تساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي، وخلق فرص شغل جديدة، فضلاً عن تعزيز العرض السياحي، خاصة في مجال الإقامات التقليدية ودور الضيافة.
في المقابل، يثير توسع الاستثمارات داخل الأحياء العتيقة نقاشاً حول ضرورة الحفاظ على الطابع التراثي والمعماري للمدينة، وضمان توازن بين التنمية السياحية وصون الهوية الثقافية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الحركية التي يشهدها قطاع السياحة في طنجة، والذي يعرف انتعاشاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، مدعوماً بمشاريع بنيوية وترويج متزايد للوجهة على الصعيد الدولي.






