عدل بسام عقيل، رئيس اتحاد طنجة لكرة القدم الشاطئية، قبل قليل، عن استقالته من مهامه، مؤكداً استمراره في تحمل المسؤولية ومواصلة العمل “بكل وفاء والتزام”.
وأوضح عقيل أن قراره بالتراجع عن الاستقالة جاء بعد رفض المكتب المسير لها بشكل قاطع، إضافة إلى تدخل عدد من مسؤولي المدينة وأعيانها الذين عبّروا عن دعمهم ومساندتهم له، مشيراً إلى أن تفاعل الجماهير كان له الأثر الأكبر في اتخاذ قراره.
وكتب في تدوينة نشرها عبر حسابه: “حينما قدّمت استقالتي، لم أكن أدرك أن ذلك القرار سيُظهر لي بهذا الوضوح حجم المحبة الصادقة التي أحاطتني بها كل مكوّنات كرة القدم الشاطئية. انهالت عليّ الاتصالات، وتوالت الكلمات النابعة من القلب، ولامستني مواقف وفاء لن أنساها ما حييت”.
ويأتي هذا التطور في سياق قرار سابق صادر عن لجنة الأخلاقيات التابعة لـ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قضى بتوقيف بسام عقيل عن ممارسة أي نشاط كروي لمدة ستة أشهر نافذة، مع تغريمه مبلغ 20 ألف درهم.
وكانت اللجنة قد بررت قرارها بما اعتبرته “إحداث فوضى” خلال المباراة التي جمعت، يوم 12 نونبر 2025، بين صقر أكادير لكرة القدم الشاطئية واتحاد طنجة، برسم فعاليات مرحلة “البلاي أوف” من البطولة الوطنية لكرة القدم الشاطئية، إضافة إلى توجيه عبارات سب وقذف وتهديد لرئيس العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة، وإلحاق خسائر مادية بمعدات ملعب الشاطئ بأكادير.
ومن المنتظر أن يواصل اتحاد طنجة لكرة القدم الشاطئية استعداداته للاستحقاقات المقبلة، في ظل هذا المستجد الإداري، وما قد يحمله من انعكاسات على تسيير النادي خلال فترة التوقيف.







