تعيش مدن الشمال المغربي منذ أسابيع على وقع تحقيقات مكثفة لكشف ملابسات اختراق طائرة “هيلكوبتر” مجهولة أجواء طنجة، في قضية يُشتبه في ارتباطها بشبكات للتهريب الدولي للمخدرات.
وقرر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بطنجة متابعة ثلاثة أشخاص في حالة اعتقال على خلفية هذه القضية، في انتظار استكمال مجريات البحث القضائي وتحديد كافة الامتدادات المحتملة للملف.
ووفق معطيات من مصادر جيدة الاطلاع، فقد جرى توقيف شخصين بمدينة تطوان، فيما أوقِف المشتبه فيه الثالث بمدينة طنجة، وذلك في إطار عمليات أمنية منسقة أسفرت عن وضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية قبل إحالتهم على القضاء المختص.
وحسب المصادر ذاتها، فإن الموقوفين اعترفوا بتورطهم في محاولة تهريب دولي للمخدرات والارتباط بشبكات تنشط خارج التراب الوطني، وهو ما عزز فرضية استعمال الطائرة المجهولة في تنفيذ العملية أو تمهيدها.
ولا تزال التحقيقات متواصلة لتحديد جميع الملابسات المرتبطة باختراق الأجواء، والكشف عن باقي المتورطين المحتملين، في قضية أثارت اهتمامًا واسعًا بالنظر إلى طبيعتها غير المسبوقة وخطورتها على المستويين الأمني والحدودي.
ومن المرتقب أن تكشف الأيام المقبلة عن معطيات إضافية بخصوص هذا الملف، الذي يسلط الضوء مجددًا على تحديات مكافحة التهريب الدولي للمخدرات بشمال المملكة.







