أشعل قرار إداري مفاجئ موجة غضب عارمة في أوساط جماهير اتحاد طنجة، بعدما تقرر إغلاق جزء من مدرجات ملعب طنجة الكبير في وجه المشجعين الطنجاويين، في خطوة وُصفت بغير المفهومة وغير المتسقة مع واقع الملعب وإمكانياته الحالية.
وسرعان ما تحولت حالة الاستياء إلى دعوات واسعة لمقاطعة مباريات الفريق ضمن منافسات البطولة الاحترافية، حيث اعتبرت الجماهير أن القرار يمس بشكل مباشر كرامتها وحقها الطبيعي في تشجيع فريق مدينتها من داخل ملعب أصبح رمزًا رياضيًا ومعماريًا للمدينة.
وتداول أنصار فارس البوغاز على منصات التواصل الاجتماعي شعار
“كرامة جمهور طنجة، أكبر من ملعب السنغال الكبير”
وفي رسالة احتجاج واضحة على ما وصفوه بازدواجية المعايير، خاصة في ظل فتح الملعب بشكل كامل أمام جماهير أجنبية خلال تظاهرات سابقة، ظلت تحضر دون قيود تذكر لأكثر من ثلاثة أسابيع.
وأعربت الجماهير عن دهشتها من تسخير كل الإمكانيات اللوجستيكية والتنظيمية لاستقبال جماهير وافدة، مقابل فرض قيود مشددة على الجمهور المغربي، معتبرة أن مثل هذه القرارات تفرغ مفهوم الإصلاح والتحديث من مضمونه الحقيقي.
وأكدت فعاليات جماهيرية أن المقاطعة تبقى خيارًا مطروحًا بقوة، رغم رغبة الآلاف في دعم الفريق خلال مرحلة دقيقة من الموسم، مشددة على أن تشجيع اتحاد طنجة لا يمكن أن يكون على حساب الكرامة أو القبول بقرارات غير مبررة.







