تشهد مدينة طنجة حالة من الترقب والتفاؤل في أوساط التجار والمهنيين العاملين بالقطاع السياحي، عقب تأهل المنتخب المصري “الفراعنة” إلى دور نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، حيث يواجه منتخب السنغال “أسود التيرانغا” في قمة إفريقية مرتقبة الأسبوع المقبل على أرضية الملعب الكبير بطنجة.
ويعوّل الفاعلون الاقتصاديون بعروس الشمال على هذا الموعد الكروي البارز لتحقيق دفعة جديدة من الرواج التجاري والسياحي، خاصة بعد الإقبال اللافت الذي شهدته المدينة منذ انطلاق البطولة، والذي كان للجماهير السنغالية نصيب وافر منه، حيث أضفت أجواء احتفالية مميزة عكست روح الانفتاح والتعايش التي تشتهر بها طنجة.
ومن المرتقب أن تعرف المدينة، ابتداءً من يوم غد الإثنين، توافد أعداد كبيرة من الجماهير المصرية، الراغبة في مساندة منتخبها خلال هذه المواجهة القوية، ما من شأنه تنشيط مختلف القطاعات المرتبطة بالسياحة، من فنادق ودور ضيافة، إلى مطاعم ومقاهي ووسائل نقل وخدمات موازية.
ويرى مهنيون أن مباريات الأدوار المتقدمة من “الكان” تشكل فرصة حقيقية لإنعاش الاقتصاد المحلي، مؤكدين أن التظاهرات الرياضية الكبرى لم تعد تقتصر على بعدها الرياضي فقط، بل أصبحت رافعة تنموية وسياحية تساهم في التعريف بالمدينة وجلب الزوار من مختلف الجنسيات.
وتأتي هذه القمة الإفريقية بين مصر والسنغال في سياق منافسة قوية بين منتخبين يملكان تاريخًا حافلًا في البطولة، ما يرفع منسوب الاهتمام الإعلامي والجماهيري، ويجعل من طنجة قبلة لعشاق كرة القدم الإفريقية، في أجواء ينتظر أن تجمع بين الحماس الرياضي والحركية الاقتصادية المتزايدة.







