Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

عندما تتحول حرية التعبير إلى حرية “التبراح”…كود تقرأ المغرب بمنظار التنمر

طنخيرينوطنخيرينو9 يوليو 2025
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

في خرجة جديدة لا تخلو من السخرية الفجة واللغة السوقية، عاد موقع “كود” ليقدم عرضا مجانيا في فن التنمر الجغرافي، وهذه المرة على حساب مدينة طنجة وأهلها، حيث نعت ساكنة مدينة البوغاز بأنهم “منوضين قربالة”، في تعبير يوحي بأن من يرفع صوته للمطالبة بحقه صار مصدر إزعاج للبعض.

وفي هذا الإطار، لا يمكن النظر إلى هذا الوصف إلا بوصفه تعبيرا عن فشل في قراءة الواقع المحلي، أو ربما حنينا إلى زمن الصمت والخنوع.

طنجة، المدينة التي استقبلت القمم والقمم المضادة، ليست في حاجة إلى شهادات حسن سلوك من مواقع فقدت البوصلة، بل يكفي أن أهلها يحتجون بوعي، ويتكلمون بوضوح، ويطالبون بما هو مشروع.

من جهة أخرى، يبدو أن صاحب المقال استسهل استعمال “المساحيق الساخرة” للتغطية على ضعف المضمون، فقرر في لحظة تهكم غير موفقة أن يمر مرور الكرام على مدينة فاس، تاركا خلفه رائحة تحامل لا تخطئها أنف، ففاس ليست مجرد مدينة، بل ذاكرة وطن، ونعتها بما لا يليق ليس فقط تجن، بل إساءة مجانية لتاريخ مشترك نعتز به جميعا.

وفي ذات السياق، يطرح سؤال جوهري: هل أصبحت بعض المنابر الإلكترونية تعاني من فراغ في المضمون جعلها تلهث وراء “الترافيك” من بوابة استفزاز المدن والأشخاص؟ وهل اختلطت عند بعضهم مفاهيم حرية التعبير بالرغبة في الإثارة الفارغة؟ الواقع يؤكد أن بعض المقالات باتت لا تصلح حتى لأن تكون منشورات فايسبوكية كتبها مراهق بعد منتصف الليل.

وعليه، فإن هذا النوع من المحتوى لا يسهم في ترسيخ ثقافة النقاش، بل يكرس ثقافة الاحتقار والاختزال، والصحافة، حين تبتعد عن المهنية، وتتحول إلى أداة للتنابز، تفقد دورها التنويري، وتصبح عبئا على المهنة وعلى الوعي الجماعي.

و نقولها بكل وضوح: إذا كانت “القربالة” تعني أن نسمع صوتنا في وجه التهميش، ونطالب بحقوق مدننا، وننتقد الاختلالات، فمرحبا بهاد القربالة، وإذا كان “السكوت” هو ما يرضي بعض الأقلام، فنقول لهم: ليس فينا من يضع لسانه في جيبه.

فنحن، أبناء طنجة، “منوضين قربالة”، وسنبقى كذلك، لأن المدينة التي أنجبت الفكر والثقافة لا يمكن أن تسكت عن الرداءة، حتى لو لبست قناع السخرية الصحفية.

شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

جرافات السلطات الولائية تُنتظر في اجزناية… البناء العشوائي يسبق الانتخابات

عملية نوعية لدرك القنيطرة…حجز أطنان من المخدرات وإيقاف مركبة مشبوهة قادمة من شمال المملكة

أصيلة .. انطلاق الدورة الثامنة للملتقى الصيفي لفائدة النزلاء الأحداث بالمؤسسات السجنية

ليموري ينقّب في اجزناية عن “كنز البام” الضائع… وصناديق 2027 على الموقد

حصيلة مجلس “مورو” صفرية… وعقود الإشهار لا تشتري الإنجازات ولا تسكت الأسئلة

إبراز مساهمة التعاونيات في تحقيق التنمية البشرية بإقليم العرائش

آخر أخبار طنجة

عندما تتحول حرية التعبير إلى حرية “التبراح”…كود تقرأ المغرب بمنظار التنمر

المحكمة الإدارية تعزل نائب رئيس جماعة قصر المجاز ضواحي طنجة

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

تتويج الطنجاوي أسامة زميزم أفضل لاعب في البطولة الأفروآسيوية لقصار القامة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter