Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

عمر مورو في قلب النقاش بعد أحداث سبتة.. ماذا حققت مليارات التنمية؟

ayaaya5 أغسطس 2026
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

بينما يواصل مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، برئاسة عمر مورو، تقديم حصيلة ولايته من خلال الحديث عن مشاريع كبرى واتفاقيات استثمارية وبرنامج للتنمية الجهوية رُصدت له اعتمادات مالية ضخمة، جاءت أحداث سبتة الأخيرة لتعيد النقاش إلى نقطة الصفر، وتطرح سؤالاً يردده كثير من المواطنين: أين انعكست كل هذه المليارات على حياتهم اليومية؟

فمشاهد آلاف الشباب الذين توجهوا نحو مدينة سبتة المحتلة لم تكن مجرد قضية مرتبطة بالهجرة غير النظامية، بل شكلت مؤشراً اجتماعياً واقتصادياً يعكس حجم الإحباط الذي تعيشه فئة واسعة من الشباب. ورغم أن محاولات العبور شارك فيها أشخاص من مختلف مناطق المغرب، فإن التداعيات الأكثر وضوحاً ظهرت في مدن الشمال، خاصة الفنيدق والمضيق، حيث سجلت الأيام التي تلت الأحداث غياب عدد كبير من العمال والحرفيين، ما انعكس مباشرة على النشاط الاقتصادي.

وأكد عدد من المهنيين أن مقاهي ومطاعم ومحلات بيع “الحرشة”، إضافة إلى ورشات الحدادة والميكانيك والطباعة وعدد من الحرف الصغيرة، اضطرت إلى تقليص نشاطها أو إغلاق أبوابها مؤقتاً بسبب فقدان جزء من اليد العاملة، وهو مشهد غير مسبوق يعكس حجم المشاركة التي سجلتها مدن الشمال في تلك الأحداث.

ويعيد هذا الواقع إلى الواجهة الوضع الاقتصادي الذي تعيشه مدن الشريط الحدودي منذ إغلاق المعبر التجاري مع سبتة، حيث كانت الساكنة تنتظر مشاريع كبرى تعوض آلاف الأسر عن فقدان مصدر رزقها، وتخلق دينامية اقتصادية جديدة تستوعب الشباب. إلا أن كثيراً من السكان يؤكدون أن التحول المنتظر لم يتحقق بالشكل الذي يسمح بإعادة الثقة في المستقبل داخل المنطقة.

ولم تكن أحداث سبتة المؤشر الوحيد الذي أثار تساؤلات حول واقع التنمية داخل الجهة. فقبل ذلك، عاشت مدينة القصر الكبير فيضانات كشفت هشاشة البنية التحتية، بعدما غمرت المياه أحياءً سكنية ومحلات تجارية وتسببت في خسائر كبيرة، في مشهد أعاد إلى الواجهة سؤال مدى جاهزية المدن لمواجهة الأزمات، رغم الحديث عن برامج التأهيل والتجهيز.

كما شهدت الجهة خلال السنوات الأخيرة عدداً من المحطات الاجتماعية والشبابية التي عكست استمرار التحديات المرتبطة بالتشغيل والإدماج الاقتصادي، وهو ما جعل كثيراً من المتابعين يعتبرون أن التنمية التي تتحدث عنها التقارير الرسمية لم تصل بعد إلى المستوى الذي يشعر به المواطن في حياته اليومية.

ورغم أن مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة صادق خلال ولايته على عشرات الاتفاقيات وأعلن عن مشاريع بمليارات الدراهم، فإن المواطن البسيط لا يقيس نجاح التنمية بعدد البلاغات أو الصور الرسمية أو قيمة الميزانيات، بل يقيسها بوجود فرصة عمل، وطريق معبدة، ومدرسة جيدة، ومستشفى يقدم خدماته، ومدينة لا تغرق مع أولى التساقطات، وشباب يجد مستقبله داخل وطنه بدل البحث عنه وراء الأسوار أو في عرض البحر.

اليوم، ومع اقتراب الانتخاباتالبرلمانية المقررة في شتنبر 2026، بدأت تظهر داخل الأوساط السياسية تساؤلات حول التأثير المحتمل لحصيلة مجلس الجهة على مستقبل حزب التجمع الوطني للأحرار في جهة طنجة تطوان الحسيمة. فعدد من المتابعين يرون أن الحزب، الذي دخل انتخابات 2021 بزخم سياسي كبير، لم يعد يتمتع بنفس الحضور الشعبي داخل عدد من مدن الجهة، خاصة مع تزايد الانتقادات المرتبطة بأداء المنتخبين وتدبير الملفات التنموية.

ويرى مراقبون أن عمر مورو، بصفته رئيساً لمجلس الجهة وأحد أبرز وجوه الحزب في الشمال، سيكون في قلب هذا التقييم السياسي، باعتبار أن الناخب غالباً ما يربط بين صورة الحزب وحصيلة المسؤولين الذين يمثلونه. وإذا استمر الشعور لدى جزء من الساكنة بأن المشاريع المعلنة لم تنعكس على واقعها اليومي، فإن ذلك قد يدفع شريحة من الناخبين إلى اعتماد ما يُعرف بـ”التصويت العقابي”، وهو سلوك انتخابي يلجأ إليه المواطن للتعبير عن عدم رضاه عن الأداء أكثر من كونه تصويتاً لصالح منافس سياسي بعينه.

ولا يتعلق الأمر بتحميل مجلس الجهة وحده مسؤولية كل التحديات التي تواجه المنطقة، فالتنمية مسؤولية مشتركة بين الدولة ومختلف المؤسسات المنتخبة والإدارات العمومية. غير أن مجلس الجهة، بحكم اختصاصاته وميزانياته ودوره في قيادة التنمية الترابية، يبقى أول من تُوجه إليه الأسئلة كلما ظهرت فجوة بين الخطاب الرسمي والواقع الذي يعيشه المواطن.

وبين فيضانات القصر الكبير، وأحداث سبتة، واستمرار معاناة المدن الحدودية، يجد مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة نفسه أمام اختبار سياسي وتنموي صعب. فالمواطن لم يعد يبحث عن أرقام أو اتفاقيات، بل عن نتائج يراها في حياته اليومية. ومع اقتراب موعد شتنبر 2026، يبدو أن صناديق الاقتراع ستكون الفيصل الحقيقي في تقييم حصيلة خمس سنوات من التدبير، وستجيب عن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم أكثر من أي وقت مضى: هل وصلت مليارات التنمية إلى المواطن، أم بقيت مجرد أرقام في التقارير والبلاغات الرسمية؟

Shortened URL
https://www.tangerino.ma/4s26
المغرب طنجة
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

شوكي يدعو إلى مقاربة واقعية لأحداث سبتة ويؤكد: الشباب يحتاج إلى الأمل وفرص المستقبل

بعد أحداث سبتة.. العدالة والتنمية يطالب بتحقيق وطني ويهاجم صمت الحكومة

فنلندا تصطف إلى جانب إيطاليا وتطالب بإخراج إسبانيا من شنغن بسبب أزمة سبتة

إشادة فلسطينية بمواقف الملك محمد السادس تجاه القدس وتأكيد على متانة العلاقات مع المغرب

سانشيز يشيد بتعاون المغرب ويصف تدفقات الهجرة نحو سبتة بـ”الهجوم المنظم”

العيون تحتضن أول تمويل أمريكي لمشروع استثماري بالأقاليم الجنوبية ضمن استراتيجية الهيدروجين الأخضر

آخر أخبار طنجة

عمر مورو في قلب النقاش بعد أحداث سبتة.. ماذا حققت مليارات التنمية؟

شوكي يدعو إلى مقاربة واقعية لأحداث سبتة ويؤكد: الشباب يحتاج إلى الأمل وفرص المستقبل

جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تواصل مواكبة 680 امرأة مستفيدة من برنامج «جهات ناهضة»

أزيد من 2,74 مليون مغربي مقيم بالخارج دخلوا المملكة منذ انطلاق عملية مرحبا 2026

إحباط تهريب 350 كيلوغراما من الشيرا عبر ميناء طنجة المتوسط وتوقيف سائق شاحنة

ارتفاع قوي لمفرغات الصيد بميناء طنجة خلال 2026.. 4.594 أطنان وقيمة تتجاوز 128 مليون درهم

ملعب الحسن الثاني ببنسليمان.. 2,68 مليار درهم لتهيئة المحيط الخارجي

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter