لقي طفل يبلغ من العمر 9 سنوات مصرعه غرقاً، بعد عصر اليوم الثلاثاء، داخل سد مغاير، وذلك أثناء السباحة في ظروف مأساوية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تدخلت عناصر الوقاية المدنية لانتشال جثة الطفل من مياه السد، قبل نقلها إلى مستودع الأموات، فيما خلف الحادث حالة من الحزن والأسى وسط سكان المنطقة وأقارب الضحية.
وتعيد هذه الواقعة المؤلمة إلى الواجهة مخاطر السباحة في السدود والبحيرات والآبار غير المحروسة، خاصة بالنسبة للأطفال، بالنظر إلى عمق هذه الفضاءات المائية وخطورة الأوحال وصعوبة التدخل السريع داخلها في حالات الغرق.
كما تطرح الحادثة مجدداً مسؤولية مراقبة الأطفال خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، حيث يلجأ عدد منهم إلى السباحة في أماكن غير مخصصة لذلك، بحثاً عن الترفيه والتخفيف من الحر، دون إدراك حجم المخاطر التي قد تتحول في لحظات إلى مآسٍ حقيقية.
ويطالب عدد من المواطنين والفاعلين المحليين بتكثيف حملات التوعية والتحسيس بخطورة السباحة في السدود والمجاري المائية، إلى جانب تعزيز المراقبة بمحيط هذه الفضاءات، خصوصاً خلال فصل الصيف.







