سجلت مدينة سبتة، منذ بداية سنة 2026 وإلى غاية 30 أبريل الماضي، ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المهاجرين الوافدين عليها، ضمنهم أشخاص حاولوا الوصول سباحة عبر الحدود البحرية، وفق معطيات رسمية تداولتها الصحافة المحلية.
وحسب المصادر ذاتها، فقد بلغ العدد الإجمالي للمهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجارية ما مجموعه 2101 شخص، بزيادة كبيرة قدرت بـ329.7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، التي سجلت وصول 489 مهاجراً فقط.
وتعكس هذه الأرقام ارتفاعاً يفوق 1600 حالة إضافية خلال الفترة ذاتها، في مؤشر على تصاعد محاولات الهجرة غير النظامية نحو المدينة المحتلة.
وأرجعت تقارير إعلامية محلية هذا الارتفاع إلى تزايد محاولات العبور سباحة انطلاقاً من السواحل المغربية القريبة، في ظل استمرار الضغط على الحدود البحرية لسبتة خلال الأشهر الأولى من سنة 2026.
وتشهد المنطقة بين الفينة والأخرى محاولات للهجرة السرية عبر البحر، غالباً ما تتم في ظروف خطيرة تهدد حياة المهاجرين، خصوصاً مع سوء الأحوال الجوية وقوة التيارات البحرية.
كما تواصل السلطات الإسبانية تعزيز المراقبة الأمنية على طول الحدود البحرية للمدينة، بالتوازي مع تدخلات متكررة لعناصر الإنقاذ البحري والحرس المدني لاعتراض محاولات العبور أو إنقاذ مهاجرين يواجهون صعوبات في عرض البحر.
ويأتي هذا الارتفاع في سياق استمرار الضغوط المرتبطة بالهجرة غير النظامية بمنطقة غرب المتوسط، التي تعد من أبرز المسارات البحرية نحو أوروبا.







