تمكنت عناصر ولاية أمن طنجة، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس، من توقيف ستة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 32 و42 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم ضمن شبكة إجرامية تنشط في التزوير واستعماله وخيانة الأمانة والتهريب الدولي للسيارات المتحصلة من أفعال إجرامية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن أفراد هذه الشبكة كانوا يعتمدون أسلوباً إجرامياً يقوم على استهداف مؤسسات القروض وشركات كراء السيارات، من خلال عمليات نصب واحتيال تروم الاستيلاء على مركبات بطرق تدليسية.
وبعد الحصول على السيارات، كان المشتبه فيهم يعمدون إلى تزوير لوحات الترقيم والوثائق الخاصة بالمركبات، قبل تهريبها عبر المعابر الحدودية وبيعها داخل الأسواق الأوروبية باستعمال هويات ووثائق مزيفة.
وأسفرت الأبحاث والتحريات الأمنية عن ضبط بعض أفراد الشبكة في حالة تلبس بمحاولة تهريب سيارتين عبر ميناء طنجة المتوسط، إلى جانب حجز أربع سيارات أخرى، وعدد من وثائق المركبات ولوحات ترقيم مزورة، فضلاً عن مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.
وقد جرى إخضاع الموقوفين الستة لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل كشف جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد الامتدادات المحتملة للشبكة على الصعيدين الوطني والدولي.
وتندرج هذه العملية الأمنية ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لمحاربة شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، خاصة المرتبطة بتزوير الوثائق وتهريب السيارات والاحتيال المالي.







