اهتزّ حي بيتي بمدينة طنجة، صباح اليوم الجمعة، على وقع حادث مأساوي بعدما عُثر على شاب، من مواليد سنة 1997، جثة هامدة داخل محل لبيع المأكولات الخفيفة (مقشدة) كان يزاول به عمله، في ظروف استنفرت مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جرى اكتشاف الضحية داخل مقر عمله خلال الساعات الأولى من الصباح، ما خلّف حالة من الصدمة والحزن في صفوف زملائه ومعارفه، خاصة أن الحادث تزامن مع بداية النشاط اليومي للمحل.
وفور إشعارها، انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني والسلطات المحلية، حيث تم تطويق الموقع وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد كافة الملابسات والظروف المحيطة بهذه الواقعة.
كما تم نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات من أجل إخضاعه للتشريح الطبي، في إطار الإجراءات القانونية المعمول بها، قصد الوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة.
وخيمت أجواء من الحزن والأسى على محيط الحادث، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث القضائي، الذي يُرتقب أن يكشف تفاصيل أوفى حول هذه الواقعة التي خلفت أثراً كبيراً وسط ساكنة الحي.







