احتضنت مدينة طنجة، اليوم الخميس، معرضاً فنياً مخصصاً للخط الصيني، وذلك تزامناً مع الاحتفال بـاليوم العالمي للغة الصينية، في مبادرة ثقافية تهدف إلى التعريف بمكونات التراث الصيني وتقريبها من الجمهور المغربي.
ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار تعزيز التبادل الثقافي بين المغرب والصين، من خلال إبراز فنون تقليدية عريقة، في مقدمتها فن الخط الصيني، الذي يعكس تاريخاً طويلاً من الإبداع والجمالية في الحضارة الصينية.
وعرف المعرض، الذي أشرف على تنظيمه المركز الثقافي الصيني بالرباط ومعهد كونفوشيوس بطنجة، برمجة متنوعة شملت فضاءات لعرض الثقافة الصينية، إلى جانب أنشطة تفاعلية موجهة للزوار من مختلف الأعمار.
وشملت هذه الأنشطة ورشات لتعلم أساسيات الخط الصيني، وتجربة فن قص الورق التقليدي، فضلاً عن تقديم طقوس الشاي الصينية، ما أتاح للحضور فرصة الانغماس في تفاصيل الحياة الثقافية اليومية بالصين.
وأكد المنظمون أن مثل هذه التظاهرات تساهم في مد جسور التواصل بين الشعوب، وتشجع على الانفتاح الثقافي، خاصة لدى فئة الشباب، من خلال تحفيزهم على تعلم اللغة الصينية واكتشاف خصوصياتها الحضارية.
ويشكل هذا المعرض مناسبة مميزة لساكنة طنجة وزوارها للاطلاع على جوانب من التراث الصيني، في أجواء تجمع بين التعلم والترفيه، وتعكس دينامية التعاون الثقافي المتنامي بين البلدين.







