Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

من الدار البيضاء إلى طنجة .. الرحلة التي أربكت سلطات الحماية الفرنسية

طنخيرينوطنخيرينو10 أبريل 2026
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

لم يكن التوتر الذي خيم على مدينة الدار البيضاء يوم 7 أبريل 1947 حدثاً معزولاً أو مجرد اضطرابات عابرة في سياق الحماية الفرنسية، بل جاء في لحظة سياسية دقيقة كانت تشهد تصاعداً في مطالب الحركة الوطنية، بالتوازي مع بروز إرادة واضحة داخل القصر الملكي لإعادة رسم العلاقة مع سلطات الحماية.

وشكلت الأحداث التي شهدتها الدار البيضاء، والتي خلفت سقوط عدد من المدنيين، محاولة لإرباك المسار السياسي الذي كان يتشكل آنذاك حول السلطان محمد بن يوسف، خاصة قبل أيام قليلة فقط من رحلته التاريخية نحو شمال المغرب.

وفي 9 أبريل 1947، انطلق القطار الملكي من الرباط في رحلة لم تكن ذات طابع بروتوكولي فقط، بل حملت أبعاداً سياسية وسيادية واضحة. فقد تحولت الرحلة إلى رسالة مباشرة موجهة إلى سلطات الحماية الفرنسية والإسبانية، مفادها أن المغرب يمثل وحدة ترابية وسياسية واحدة، رغم التقسيم الإداري الذي فرضته معاهدة فاس.

ومر القطار الملكي عبر عدد من المدن والمحطات، من بينها سوق الأربعاء والقصر الكبير وأصيلة، وسط حضور شعبي واسع على امتداد خط السكة الحديدية. وكان المواطنون يتوافدون بكثافة لتحية السلطان، في مشهد جسد الالتفاف الشعبي حول المؤسسة الملكية ودعمها في مواجهة الإدارة الاستعمارية.

ولم يكن اختيار التوجه نحو شمال المغرب أمراً عادياً، لأن المنطقة كانت خاضعة آنذاك للنفوذ الإسباني، بينما كانت مناطق أخرى تحت السيطرة الفرنسية. لذلك اعتُبر عبور السلطان لهذه المجالات الترابية خطوة رمزية قوية تتجاوز الحدود التي رسمها الاستعمار بين أجزاء البلاد.

ويرى مؤرخون أن رحلة أبريل 1947 مثلت اختراقاً فعلياً لمناطق النفوذ الاستعماري، كما ساهمت في ترسيخ فكرة الوحدة الوطنية داخل الوعي المغربي. فبينما كانت الإدارة الفرنسية تسعى إلى تكريس واقع التقسيم، جاء تحرك السلطان محمد بن يوسف ليؤكد أن المغرب بلد واحد، وأن شرعية العرش تتجاوز كل الحدود المصطنعة.

كما مهدت هذه الرحلة للزيارة التاريخية التي قام بها السلطان إلى مدينة طنجة، حيث ألقى بعد أيام خطاباً شهيراً دعا فيه إلى استقلال المغرب ووحدته الترابية، في واحدة من أبرز المحطات السياسية في تاريخ البلاد الحديث.

وأعاد خطاب طنجة، الذي جاء في سياق هذه الرحلة، ترتيب موازين العلاقة بين المغرب والإدارة الاستعمارية، بعدما منح الحركة الوطنية دفعة قوية، ورسخ صورة السلطان محمد بن يوسف كرمز للنضال من أجل الاستقلال.

وتبقى أحداث أبريل 1947، بما رافقها من توتر في الدار البيضاء ورحلة سيادية نحو الشمال، من أبرز اللحظات التي ساهمت في إعادة تشكيل التاريخ السياسي للمغرب، وفتحت الطريق أمام مرحلة جديدة انتهت باستقلال البلاد بعد سنوات قليلة.

Shortened URL
https://www.tangerino.ma/tangerino/bay9
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

إحباط تهريب 83 كيلوغراما من الحشيش بمعبر باب سبتة

رهانات التكيف المناخي في صلب ندوة علمية بطنجة… وتوصيات لتعزيز فلاحة أكثر مرونة

توقيف شخصين ببني أحمد بعد ضغوط تعرضت لها تلميذة قاصر

ميناء القوارب الترفيهية بطنجة يفتح أبوابه لمشاريع تجارية جديدة

بعد نجاح طنجة المتوسط .. إسبانيا تتحرك لإنقاذ أكبر موانئها جنوبا

خطبة الجمعة اليوم بطنجة

آخر أخبار طنجة

من الدار البيضاء إلى طنجة .. الرحلة التي أربكت سلطات الحماية الفرنسية

إحباط تهريب 83 كيلوغراما من الحشيش بمعبر باب سبتة

رهانات التكيف المناخي في صلب ندوة علمية بطنجة… وتوصيات لتعزيز فلاحة أكثر مرونة

توقيف شخصين ببني أحمد بعد ضغوط تعرضت لها تلميذة قاصر

ميناء القوارب الترفيهية بطنجة يفتح أبوابه لمشاريع تجارية جديدة

بعد نجاح طنجة المتوسط .. إسبانيا تتحرك لإنقاذ أكبر موانئها جنوبا

تدخل سريع للوقاية المدنية يمنع كارثة بمطعم في طنجة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter