أحبطت مصالح الجمارك المغربية، بتنسيق مع الجهات المختصة، ليلة الأربعاء/الخميس، محاولة لتهريب 83 كيلوغراماً من مخدر الحشيش عبر معبر باب سبتة الحدودي، في اتجاه مدينة سبتة.
وحسب معطيات أمنية، فإن الكمية المحجوزة كانت مخبأة بعناية داخل سيارة تحمل لوحات ترقيم إسبانية، حيث عمد المشتبه فيه إلى إخفائها في أماكن مختلفة داخل المركبة، من بينها العجلة الاحتياطية والجانبان الخلفيان.
وأضافت المصادر ذاتها أن عملية التفتيش الدقيق التي باشرتها عناصر الجمارك مكنت من اكتشاف المخدرات المحجوزة، رغم محاولة تمويهها بطريقة تهدف إلى تفادي رصدها أثناء المراقبة الروتينية بالمعبر الحدودي.
وجرى حجز السيارة وإخضاعها لإجراءات التفتيش المعمق، فيما تم فتح تحقيق تحت إشراف الجهات المختصة، من أجل تحديد هوية جميع المتورطين المحتملين في هذه العملية، وكشف الامتدادات المحتملة للشبكة التي تقف وراء محاولة التهريب.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الجمركية والأمنية المغربية لتشديد المراقبة بمعبر باب سبتة، الذي يشهد بشكل متكرر محاولات لتهريب المخدرات أو السلع المحظورة نحو الثغر المحتل.
ويرى متابعون أن اعتماد المهربين على وسائل إخفاء متطورة داخل السيارات يعكس تطور أساليب التهريب، ما يفرض على السلطات تعزيز وسائل المراقبة والتفتيش باستمرار.
وتشهد المعابر الحدودية بشمال المغرب خلال الفترة الأخيرة تكثيفاً للعمليات الأمنية، أسفر عن إحباط عدد من محاولات التهريب المرتبطة بالمخدرات والهجرة غير النظامية.







