تواصل نائبة عمدة طنجة المكلفة بقطاع السير والجولان، سومية العشيري، تكثيف جهودها الميدانية والإدارية في إطار رؤية شمولية تهدف إلى الارتقاء بمنظومة التنقل الحضري وجعل مدينة البوغاز نموذجًا وطنياً في تنظيم السير والجولان.
وفي هذا السياق، تعقد العشيري اجتماعات يومية مكثفة مع مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم السلطات المحلية والمصالح الأمنية، من أجل تنسيق التدخلات وتوحيد الرؤى حول سبل تحسين انسيابية المرور داخل المدينة، خاصة في النقاط السوداء التي تعرف ضغطاً متزايداً.
كما يأتي هذا الحرك الدؤوب في سياق تنفيذ اتفاقية شراكة مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، والتي تمت المصادقة عليها خلال دورة المجلس الجماعي، حيث يجري العمل على دراسة مختلف الطلبات المرتبطة بالسير والجولان وإدراجها ضمن هذه الاتفاقية، بما يضمن تنزيل مشاريع عملية ومندمجة تستجيب لحاجيات المدينة.
وتشمل هذه الدينامية أيضاً الاستعداد المبكر لفصل الصيف، الذي يعرف ارتفاعاً كبيراً في حركة التنقل بفعل توافد الزوار والسياح، حيث يتم الاشتغال على خطط استباقية لتخفيف الضغط المروري، إلى جانب العمل على تنظيم عملية الركن وضبطها بما يضمن انسيابية السير واحترام الفضاء العمومي.
وفي نفس الإطار، يتم العمل على تفعيل دور الجماعة في المراقبة والتتبع الدقيق لعمل الشركة المفوض لها تدبير قطاع الركن، بما يضمن احترام دفتر التحملات وجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين، والتصدي لكل الاختلالات المحتملة، في إطار حكامة جيدة تعزز الشفافية والمساءلة.
وتندرج هذه التحركات ضمن مقاربة استباقية تأخذ بعين الاعتبار التحولات الكبرى التي تنتظر المغرب، وعلى رأسها احتضان كأس العالم 2030، حيث تسعى طنجة، باعتبارها إحدى الواجهات الرئيسية للمملكة، إلى تقديم صورة حضارية تعكس جاهزيتها التنظيمية وقدرتها على تدبير حركة السير وفق معايير دولية.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن الدينامية التي تقودها العشيري تعكس إرادة حقيقية لإصلاح قطاع حيوي يمس الحياة اليومية للمواطنين، ويؤثر بشكل مباشر على جاذبية المدينة واستقطابها للاستثمار والسياحة.
وبهذا النهج العملي القائم على القرب والتنسيق، تبرز سومية العشيري كواحدة من الوجوه المنتخبة التي تضع مصلحة المدينة فوق كل اعتبار، وتسعى إلى إرساء نموذج حديث وفعال في تدبير السير والجولان، يواكب طموحات طنجة ويعزز مكانتها كقطب حضري متطور على الصعيدين الوطني والدولي.







