Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

سأتصل بك لاحقا

طنخيرينوطنخيرينو15 مارس 2026
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

في مدينة طنجة، كما في مدن أخرى في المغرب، تظهر بين الحين والآخر نماذج سياسية مثيرة للاهتمام، من بينها سياسي بارز من أحد الأحزاب المعروفة برمز “التراكتور”، والذي استطاع في وقت قياسي أن ينتقل من اسم غير معروف في الساحة، إلى شخصية لا تغيب عن اللقاءات والصور والتصريحات.

قبل سنوات قليلة، لم يكن الكثيرون في عاصمة البوغاز، يعرفون اسمه، واليوم أصبح يتحدث بثقة الكبار، وكأن السياسة كانت تنتظره شخصياً.

صعوده السريع جعل بعض المتابعين يتساءلون  كيف يمكن لاسم لم يكن معروفاً بالأمس أن يصبح فجأة رقماً في معادلة السياسة المحلية؟

هل هي الكفاءة؟ هل هي العلاقات؟ أم أن السياسة أصبحت فعلا لعبة الفرص السريعة؟

لكن أكثر ما يميز هذا النموذج من السياسيين ليس تاريخه، بل أسلوبه في التواصل، حيث يتقن لغة الوعود بشكل يجعل كل من يلتقيه يخرج بانطباع أن مشكلته في طريقها للحل.

هو لا يقول لا ولا يقول مستحيل، بل يستعمل دائماً نفس الجملة الدبلوماسية OK.

ومن الأمور التي تثير الفضول في المسارات السياسية السريعة، تلك القصص التي تتحدث عن اختفاء الأزمات القديمة بنفس سرعة ظهور الطموحات الجديدة.

مشاكل الأمس اختفت بسرعة البرق، والديون أصبحت من الماضي، والحديث عن النجاح المالي يتحول إلى قصة صعود موازية للمسار السياسي.

سياسياً، يبدو أيضاً بارعاً في لعبة التوازنات، يعارض خصومه بشراسة، ويختلف مع حلفائه أحياناً، ويتحرك بين الاصطفافات بطريقة تجعل البعض يقول إن إثارة الجدل جزء من استراتيجيته، وكأن قاعدته تقول  السياسة التي بلا صراعات، لا تصنع الزعامة.

لكن أكثر ما يتذكره الناس ليس خطاباته، بل طريقته في التعامل مع مطالبهم، تتصل به، فيجيبك بلطف، تطلب تدخله، يعدك بالمتابعة، تنتظر، ولا يحدث شيء، ثم تعود للاتصال، فتأتيك نفس الرسالة، سأتصل بك لاحقاً.

ومع مرور الوقت، أصبحت هذه العبارة عند البعض تعني، ليس الآن وربما ليس قريباً وربما أبداً.

وإلى أن يحسم هذا السؤال، سيظل هذا النوع من السياسيين يراهن على سلاحه الأقوى :

الهاتف الذي يرن، والوعود التي تتجدد، والرسالة التي لا تتغير، سأتصل بك لاحقاً.

Shortened URL
https://www.tangerino.ma/y1it
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

اختفاء منتخب كبير من حزب الأحرار يثير جدلًا واسعًا بعروس الشمال

بارك المنار…ترفيه بمقاييس قديمة ونقود معدنية فقط!

اتحاد طنجة… عندما يتحول الحلم إلى كابوس على يد “رئيس الصدفة”

روائح كريهة تخنق المدينة القديمة بطنجة وتؤرق السكان والزوار

“حزب الأشقاء” على صفيح ساخن بطنجة: مورو ضد مورو… والضحية حزب الأحرار

أحياء الموت في طنجة… إرث سياسيين فاسدين يورّث للأجيال القادمة

آخر أخبار طنجة

سأتصل بك لاحقا

سباق التزكيات والتحالفات يشتد في شمال المغرب قبل الاستحقاقات التشريعية

التجاهر بالإفطار يقود شخصا إلى السجن في طنجة

وفاة شخص في ظروف مأساوية بحي الزياتن في طنجة

موائد الرحمة تمتد إلى القرى .. مبادرة تضامنية لإفطار الصائم بضواحي طنجة

أمن طنجة يوقف ستينيا بعد مقتل شاب إثر شجار بالشارع العام

استنفار أمني بطنجة بعد تهديد شاب بإلقاء نفسه من شرفة فندق

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter