يتفنن الطباخون في إعداد أطباق متنوعة تزين موائد الإفطار خلال شهر رمضان، في أجواء تمزج بين الأصالة والتجديد. وفي هذا السياق، أطلقت عدد من الوحدات الفندقية بمدينة طنجة عروضاً رمضانية خاصة، تروم إنعاش جاذبيتها خلال موسم يتسم عادة بنوع من الركود السياحي مقارنة بباقي فترات السنة.
وقد لقيت هذه العروض إقبالاً ملحوظاً من طرف زبناء محليين وسياح، إضافة إلى ساكنة المدينة الباحثة عن أجواء مختلفة لقضاء لحظات الإفطار في فضاءات راقية تجمع بين جودة الخدمات وتنوع الأطباق التقليدية والعالمية.
وتسعى المؤسسات الفندقية من خلال هذه المبادرات إلى تعزيز مكانتها ضمن العرض السياحي الجهوي، وتقوية الجاذبية الاقتصادية للقطاع، خاصة بعد أن سجلت وجهة طنجة تطوان الحسيمة نمواً في عدد ليالي المبيت بنسبة 15 في المائة خلال الأحد عشر شهراً الأولى من السنة الماضية، وفق معطيات مهنية.
ويراهن مهنيون على أن تشكل هذه الدينامية الرمضانية فرصة للحفاظ على وتيرة النشاط، ودعم حضور الوجهة على خريطة السياحة الوطنية، عبر تنويع المنتوجات وتكييفها مع خصوصيات الموسم.







