أكد الحسين بن الطيب أن قطاع التجارة يوجد في قلب التحول الاقتصادي الذي تعيشه المملكة، باعتباره حلقة وصل أساسية بين الصناعة والخدمات، في ظل التحولات الدولية المتسارعة التي تعيد رسم ملامح الأسواق وأنماط الاستهلاك.
وأوضح الحسين بن الطيب، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، خلال لقاء تحضيري احتضنته طنجة، أن التجار الصغار مطالبون بالانخراط في الدينامية الجديدة التي يعرفها قطاع التجارة، والاستفادة من التحولات العالمية، خاصة في مجالات التسويق الحديث والتجارة الرقمية.
واعتبر المتحدث ذاته أن المناظرة الوطنية للتجارة، المرتقب تنظيمها يوم 31 مارس 2026 تحت شعار “تجارة المغرب 2030”، تشكل محطة مهمة لطرح إشكالات القطاع من زوايا متعددة، سواء ما يتعلق بتحرير المنتوج الوطني وتعزيز مكانة التاجر المغربي، أو بمستجدات التجارة الإلكترونية وتأثيرها على البنية التقليدية للأسواق.
من جانبه، شدد ياسين العرود، رئيس اللجنة الاستشارية لشؤون المهنيين بعمالة طنجة-أصيلة والفحص أنجرة بالغرفة، على أهمية المواكبة التقنية للتجار، وتمتيعهم بتحفيزات ضريبية، مع العمل على تبسيط المساطر الإدارية وتقليص آجال الحصول على الرخص، مقترحاً منح صلاحية إصدار الرخص التجارية لغرف التجارة والصناعة والخدمات بدل الجماعات الترابية.
كما دعا العرود إلى إدماج القطاع غير المهيكل عبر آليات المواكبة والتحفيز، وتمويل المقاولات الصغرى، ودعم المنتوج المحلي، مع تشديد المراقبة على السلع المهربة حمايةً للتجارة المنظمة.
وشهد اللقاء التحضيري، الذي انعقد يوم الأربعاء 25 فبراير 2026، تسيير محمد سعيد أهروش نائب رئيس الغرفة، ومداخلات لكل من مصطفى بن عبد الغفور ونبيل الخملبشي مدير الغرفة، وحسن جرجور، بحضور وازن لعدد من أعضاء الغرفة من بينهم عبد الحفيظ الشركي أمين المال ومحمد كريم السطي، إلى جانب عرض قدمه مندوب وزارة الصناعة والتجارة بطنجة، تناول فيه دواعي تنظيم هذا اللقاء التحضيري وأهدافه في أفق إنجاح المناظرة الوطنية للتجارة.







