Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

توريث سياسي يهدد استقرار جماعة اكزناية بعد غياب طويل لعائلة الإدريسي

طنخيرينوطنخيرينو17 فبراير 2026
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

قبل خمس سنوات، شهدت جماعة اكزناية زلزالًا سياسيًا كبيرًا، حين قررت وزارة الداخلية عزل الرئيس السابق للجماعة، أحمد الإدريسي، وعدد من نوابه، بعد رصد اختلالات متعددة في تدبير شؤون الجماعة ومساطر منح الرخص، وهو العزل الذي تم تأكيده بأحكام قضائية، بعضها نهائي.

الإدريسي، الذي قضى ولايتين على الأقل رئيسًا للجماعة منذ عام 2009، كان من الشخصيات المهيمنة في المنطقة، وحتى قبل تقلده المنصب، كان له حضور قوي في تدبير شؤون الجماعة، إلا أن نهايته جاءت بطريقة غير متوقعة بالنسبة للكثيرين، ليترك فراغًا سياسيًا هائلًا في المشهد المحلي.

في المقابل، برز حينها الشاب محمد بولعيش، الذي لم يتجاوز 29 عامًا، ليدخل عالم السياسة لأول مرة، مستندًا إلى عزيمة قوية ورؤية واضحة للتغيير.

خلال ولايته، شهدت جماعة اكزناية تحولات ملموسة، مع تنفيذ مشاريع هيكلية كبرى شملت إنجاز طرق مهيكلة وطرق قريبة من الأحياء، تأهيل الأرصفة، إنشاء منشآت لتصريف مياه الأمطار، تحديث قطاع النقل، وتقوية شبكات الماء والكهرباء والصرف الصحي، إلى جانب تهيئة الفضاءات العامة وإحداث ملاعب للقرب، وإنشاء محطات عصرية مجهزة للحافلات وسيارات الأجرة.

كما تم التركيز على تعزيز البنيات التحتية الكبرى، وصيانة الطرق والكورنيش الساحلي بمنطقة سيدي قاسم، وتنفيذ مشاريع للحماية من الفيضانات، ما ساهم مباشرة في تحسين جودة حياة السكان، وتوفير بيئة جاذبة للاستثمارات، ودعم استمرار الدينامية الاقتصادية للجماعة. ويمكن القول إن محمد بولعيش، من خلال هذه الإنجازات، طبق توجيهات الملك محمد السادس في خطاب العرش الأخير، خاصة الدعوة إلى إحداث نقلة حقيقية في التأهيل الشامل للمجالات الترابية والحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية، عبر اعتماد مقاربة التنمية المجالية المندمجة بدل الأساليب التقليدية.

إلا أن المعطيات الأخيرة تفيد بوجود استعدادات داخل محيط عائلة الرئيس السابق أحمد الإدريسي لدفع أحد أبنائه لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في خطوة تُقرأ على نطاق واسع كمحاولة لإعادة العائلة إلى واجهة المشهد السياسي المحلي بعد سنوات من الغياب عن مواقع القرار.

هذه التطورات تعيد إلى الأذهان النقاش حول ما يُسمى بـ”التوريث السياسي”، حيث يشير المراقبون إلى أن هذا النهج العائلي في احتكار المسؤولية الجماعية قد يخلق عراقيل إضافية للجماعة، وهو ما يرفضه غالبية سكان اكزناية ويعتبرونه غير مرغوب فيه.

Shortened URL
https://www.tangerino.ma/tangerino/sprj
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

مجلس جماعة طنجة يصادق على مشاريع تنموية واتفاقيات شراكة لتعزيز البنية التحتية

محامو طنجة ينضمون إلى الإضراب الوطني احتجاجًا على مشروع قانون مهنة المحاماة

هل انقطع حبل الود بين مورو والطالبي العلمي في معقل الأحرار بالشمال؟

هيئة المحامين بطنجة تضع الحكومة أمام مسؤوليتها القانونية في فاجعة القصر الكبير

طنجة على صفيح ساخن .. تصريحات سياسية خطيرة والشارع ينتظر التحقيق

جماعة أكزناية تختبر الفرق بين العمل الجاد والفقاعات الرقمية

آخر أخبار طنجة

توريث سياسي يهدد استقرار جماعة اكزناية بعد غياب طويل لعائلة الإدريسي

رئيس اتحاد طنجة للشاطئية يواصل مهامه رغم عقوبة التوقيف لستة أشهر

10 كيلومترات من التحدي .. عودة سباق المنطقة الحرة بطنجة في نسخته الثانية

علي المديدي يطلق جولة ليالي المحبين من طنجة بمناسبة رمضان 2026

لغز الهيلكوبتر الغامضة فوق طنجة يقود إلى اعتقال 3 متهمين

وفاة ضحية حادث اصطدام بين سيارتين قرب سوق السمك بطنجة

إصابة صحافي بجروح خطيرة وسرقة حاسوبه المهني في اعتداء بطنجة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter