Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

فضيحة نصب وتزوير تجر جمعيات إلى القضاء ببني مكادة

طنخيرينوطنخيرينو9 نوفمبر 2025
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

واحدة من أكثر القصص إثارة داخل مقاطعة بني مكادة، تكشف تفاصيل مثيرة عن كيف يمكن أن تتحول الثقة إلى فخ، والوثائق الإدارية إلى وسيلة للابتزاز والتشهير.

فالقصة بدأت حين سلم أحد المواطنين مبلغ 15 ألف درهم إلى شخص وعده بتسهيل حصوله على رخصة بناء لقطعة أرضية يملكها، لكن الصدمة كانت عندما اكتشف أن ما حصل عليه ليس رخصة بناء كما وُعد، بل رخصة إصلاح لا تخول له القيام بأي أشغال للبناء.

ورغم مطالبته المتكررة باسترجاع ماله، واجه المتضرر تعنتًا واستفزازًا ممن تعامل معه، قبل أن يتفاجأ بحملة تشهير ممنهجة استهدفته على مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة واضحة لتخويفه وإسكاته. هذه الممارسات المنحطة، التي تتنافى مع الأخلاق والقانون، دفعت الضحية إلى طرق باب رئيس المقاطعة الذي استمع لشكايته ووعد بالتدخل، غير أن المتورط تمادى أكثر، وبدأ باستعمال لغة السب والقذف، متحديًا كل الأعراف والسلطات.

القضية التي تطورت لاحقًا إلى ملفات قضائية متشابكة، عرفت إصدار أحكام سابقة ضد الطرف الذي باشر التشهير، تضمنت عقوبات سجنية وغرامات مالية، غير أن ذلك لم يردعه عن المضي في ممارساته المسيئة، حيث عاد إلى استعمال أساليب مشبوهة ومحاولات التلاعب بملفات الجمعيات وطلب أختامها وتوقيعاتها لاستغلالها في تصفية حسابات شخصية، حتى وصل به الأمر إلى تحريف عناوين الأحياء لتوريط الضحية مجددًا.

الأخطر من ذلك، أن الملف اتخذ منحى جديدًا بعد ظهور شكاية مفبركة تتضمن شهودا وصفوا بأنهم شهود زور، بدعوى أن المقهى التي يملكها المتضرر تسبب ضررا للجيران، في حين أن سكان الحي خرجوا عن صمتهم وأكدوا أن المقهى لا تشكل أي إزعاج، وأن الاتهامات مجرد تصفية حسابات شخصية.

ولم تتوقف سلسلة العبث عند هذا الحد، إذ تم رصد محاولات مريبة للمتورط لاستعمال ختم وتوقيعات جمعيات محلية من أجل تمرير أجندته الخاصة، تحت غطاء “تحرير الملك العمومي”، بينما الهدف الحقيقي هو الانتقام من الضحية، حتى وصل الأمر إلى تحريف عناوين الأحياء بشكل متعمد لخلق لبس إداري يخدم مصالحه الضيقة.

القضية اليوم أمام القضاء، لكنها تطرح أكثر من علامة استفهام حول سهولة التلاعب بالوثائق الرسمية واستعمال الجمعيات كأدوات ضغط، وتكشف في العمق عن ثقافة سائدة من الابتزاز الإداري والتشهير الإلكتروني الذي صار سلاحًا في يد من لا ضمير لهم.

إن ما يحدث في بني مكادة ليس مجرد خلاف شخصي، بل نموذج صادم لخلل أخلاقي وإداري يحتاج إلى مواجهة حقيقية، وإلى مساءلة كل من يظن أن النفوذ أو العلاقات يمكن أن تُحوِّل الحق إلى سلعة، والكرامة إلى ورقة للمساومة.

Shortened URL
https://www.tangerino.ma/tangerino/jsip
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

تنصيب محمد خلفاوي عاملا على إقليم الفحص-أنجرة

جمعية مسار تحتفل بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء في أجواء وطنية بطنجة

خطبة الجمعة بطنجة تدعو إلى شكر الله على تمام النعمة واستدامة الخير

مؤسسة طنجة الكبرى تحيي الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء في أجواء وطنية مهيبة

إغلاق شركة خياطة بأكزناية يُشعل الغضب في طنجة بعد حرمان العمال من أجورهم

العصرنة والتكنولوجيا يجتمعان لتطوير مهارات تقنيي إصلاح آلات الخياطة

آخر أخبار طنجة

فضيحة نصب وتزوير تجر جمعيات إلى القضاء ببني مكادة

بولعجول : نتائج استراتيجية السلامة الطرقية “مشجعة لكنها غير كافية”

عصابة البوليساريو تواصل سلسلة جرائمها في حق المتظاهرين بمخيمات تندوف

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter