Close Menu
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
واتساب فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
  • الرئيسية
  • طنخيرينو
  • سياسة
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • حوادث
  • رياضة
  • فن و ثقافة
  • ميديا
طنخيرينو Tangerinoطنخيرينو Tangerino

خطبة الجمعة تدق ناقوس الخطر : كفوا عن الإفساد في الأرض قبل فوات الأوان

طنخيرينوطنخيرينو31 أكتوبر 2025
شارك الخبر
واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه

خطبة الجمعة ليوم: 08 جمادى الأولى 1447هـ الموافق لـ 31 أكتوبر 2025م

[وُجُوبُ تَجَنُّبِ الْإِفْسَادِ فِي الْأَرْضِ]

الخطبة الأولى

 الحمد لله الذي انعم على عباده بالسماء فرفع سمكها وسواها، وبالأرض فدحاها واخرج منها ماءها ومرعاها، نحمده تعالى على نعمه العظمى دنياها وقصواها، ونشهد ان لا اله الا الله شهادة صدق ويقين، ونشهد ان سيدنا محمدا عبده ورسوله الصادق الوعد الامين، وعلى اله وصحبه الغر الميامين، وعلى التابعين لهم في كل وقت وحين، صلاة وسلاما تامين متتابعين الى يوم الدين.

أما بعد – أيها المؤمنون والمؤمنات -؛ فيقول الله تعالى في محكم التنزيل:

﴿وَلَا تُفْسِدُواْ فِے اِ۬لَارْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَا﴾([1]).

عباد الله؛ نهى الله سبحانه وتعالى في هذه الآية عن الفساد في الأرض بعد أن أصلحها ومهدها لتكون صالحة لحياة الناس، ولتحقيق مصالحهم في المعاش والمعاد؛ وفي ذلك من البيان أن الأرض صالحة بالقانون الذي أودعه الله فيها، فإن طرأ عليها فساد فبما كسبت أيدي الناس؛ كما قال الحق جل وعلا:

﴿ظَهَرَ اَ۬لْفَسَادُ فِے اِ۬لْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتَ اَيْدِے اِ۬لنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ اَ۬لذِے عَمِلُواْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾([2])؛

ومعاني الفساد في القرآن الكريم متعددة ومتنوعة؛ نذكر منها:

أولا: الشرك بالله وقطيعة الرحم؛ يقول الله تعالى:

﴿فَهَلْ عَسِيتُمُۥٓ إِن تَوَلَّيْتُمُۥٓ أَن تُفْسِدُواْ فِے اِ۬لَارْضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرْحَامَكُمُۥٓ﴾([3])؛

فقد قرن الله تعالى في هذه الآية بين التولي والإعراض عن الإيمان وقطيعة الرحم، كما قرن الإيمان والتقوى بصلة الرحم في قوله جل وعلا:

﴿وَاتَّقُواْ ا۬للَّهَ اَ۬لذِے تَسَّآءَلُونَ بِهِۦ وَالَارْحَامَ﴾([4]).

ثانيا: التعدي على الناس وسفك دمائهم؛ كما قال سبحانه:

﴿وَإِذَا تَوَلّ۪ىٰ سَع۪ىٰ فِے اِ۬لَارْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ اَ۬لْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ اُ۬لْفَسَادَ﴾([5]).

ثالثا: نقض العهود مع الله تعالى ومع العباد وعدم الوفاء بها من الإفساد في الأرض؛ كما في قوله عز وجل:

﴿اَ۬لذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اَ۬للَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اَ۬للَّهُ بِهِۦٓ أَنْ يُّوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِے اِ۬لَارْضِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ا۬لْخَٰسِرُونَ﴾([6]).

رابعا: أكل أموال الناس بالباطل عن طريق البخس والتطفيف في الكيل والـميزان وغيرها من طرق الغش الـمختلفة؛ وقد جعل الله تعالى وجوب الوفاء في الكيل والـميزان وعدم بخس أموال الناس على رأس رسالة شعيب عليه السلام بعد التوحيد؛ فقال الحق سبحانه حكاية عنه عليه السلام:

﴿وَيَٰقَوْمِ أَوْفُواْ ا۬لْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُواْ ا۬لنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْاْ فِے اِ۬لَارْضِ مُفْسِدِينَ﴾([7]).

خامسا: انتهاك الأعراض وإتيان الـمناكر؛ كما في قوله تعالى حكاية عن لوط عليه السلام:

﴿قَالَ رَبِّ اِ۟نصُرْنِے عَلَي اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لْمُفْسِدِينَ﴾([8]).

وهكذا – أيها الـمسلمون -؛ يدرك الـمتتبع للقرآن الكريم أن الله تعالى ينهى عن سلوك سبيل الـمخالفين للشريعة، الـمعتدين على حقوق الله تعالى في التوحيد والإخلاص له في عبادته، وعلى حقوق العباد الـمتمثلة في وجوب حفظ دمائهم وأعراضهم وعقولهم وأموالهم؛ وهذه هي الضروريات الخمس التي جاءت الشرائع كلها لحفظها، واتفقت العقول السليمة على وجوب احترامها؛ وكل تصرف أو سلوك خالف ذلك، فهو إفساد في الأرض واعتداء على الحرمات باختلاف أنواعها.

 بارك الله لي ولكم في القرآن الكريم، وفي حديث سيد الأولين والآخرين، والحمد لله رب العالـمين.

الخطبة الثانية

الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، والصلاة والسلام على نبي الهدى والرشاد، وشفيع الأنام يوم الـمعاد، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أيها الـمؤمنون والـمؤمنات؛ إذا كان معنى الفساد في الأرض يتناول سائر الـمخالفات الشرعية والقانونية الـمؤدية إلى وقوع خلل وعدم استقرار في حياة الناس، فإن من واجب الجميع؛ – كل في موقعه وحسب مسؤوليته الـمنوطة به – محاربة الفساد بكل ألوانه وأشكاله؛ كما قال سيدنا عثمان رضي الله عنه:

“إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَزَعُ بِالسُّلْطَانِ مَا لَا يَزَعُ بِالْقُرْآنِ”([9]).

يعني: أن من غلبته نفسه ورق إيمانه، ولم يردعه ضميره ولا حياؤه، يجب أن يردعه السلطان؛ أي: القانون الذي تقره الأمة ليأمن الوطن والـمجتمع من شروره؛ يقول الله تعالى:

﴿وَلَوْلَا دِفَٰعُ اُ۬للَّهِ اِ۬لنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٖ لَّفَسَدَتِ اِ۬لَارْضُ وَلَٰكِنَّ اَ۬للَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَي اَ۬لْعَٰلَمِينَ﴾([10]).

 فالآية الكريمة تفيد أن من فضل الله على الناس أنه هيأ لهم من يدفع عنهم الـمفاسد ويجلب لهم الـمصالح من ولاة أمورهم، ويقومون بأمانة الأمر بالـمعروف والنهي عن الـمنكر؛ كما قال الله تعالى:

﴿وَلْتَكُن مِّنكُمُۥٓ أُمَّةٞ يَدْعُونَ إِلَي اَ۬لْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ اِ۬لْمُنكَرِ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ا۬لْمُفْلِحُونَ﴾([11]).

    والـمراد بـ(الأمة) هنا العلماء والأمراء؛ كما أفادته (من) التبعيضية؛ وهم أولو بقية من الصلاح والخير والرشاد؛ كما قال تعالى:

﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ اَ۬لْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمُۥٓ أُوْلُواْ بَقِيَّةٖ يَنْهَوْنَ عَنِ اِ۬لْفَسَادِ فِے اِ۬لَارْضِ إِلَّا قَلِيلاٗ مِّمَّنَ اَنجَيْنَا مِنْهُمْ﴾([12]).

ومن مظاهر الإفساد التي تنبهت إليها الإنسانية جميعا في هذا العصر، إفساد البيئة الطبيعية الـمتكونة من الهواء النقي، ومن الـماء الصافي، ومن الـمحيط الذي يعيش فيه الإنسان خاليا من أنواع التلوث ومن الصداع؛ ولا سيما بقطع الأشجار، ومن العدوان على الحيوانات؛ وقد سبق الإسلام إلى النهي عن كل هذا الإفساد، وأمر بغرس الأشجار، كما أمر بطهارة الأبدان والأمكنة، ولكن هذا الإفساد الذي تقوم على محاربته سياسات وتيارات في العالم قد نهى عنه الإسلام منذ

Shortened URL
https://www.tangerino.ma/tangerino/175y
شاركها. واتساب فيسبوك تويتر Copy Link

المقالات ذات الصلة

ماشي حتى توقع كارثة باش يتحركوا .. سقوط نخلة بسبب الرياح يخرج سكان مجمع ضحى الوفاء عن صمتهم

طنجة تكرم روح المسيرة الخضراء بحفل فني وطني يجمع الأصالة والإبداع

مصرع سيدة وسائق في حادثة سير مروعة بالطريق السريع نحو تطوان

كنتيقوا غير فسيدنا .. ملاك تجزئة الريحان يطالبون بالحق في السكن بعد سنتين من الانتظار والوعود الفارغة

أشغال حفر تهدد استقرار المنازل في طنجة والساكنة تطالب بتدخل عاجل

القصر الكبير تحتضن الأيام المفتوحة للمكفوفين لتعزيز الاندماج والإبداع

آخر أخبار طنجة

خطبة الجمعة تدق ناقوس الخطر : كفوا عن الإفساد في الأرض قبل فوات الأوان

بولعجول : نتائج استراتيجية السلامة الطرقية “مشجعة لكنها غير كافية”

عصابة البوليساريو تواصل سلسلة جرائمها في حق المتظاهرين بمخيمات تندوف

إليكم أسعار صرف أهم العملات الأجنبية

إشادة دولية بانخراط المغرب في حقوق الإنسان

المغرب يدعو لتعاون إقليمي وشبه إقليمي ملموس لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

عاجل.. أردوغان رئيسا لتركيا

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة لموقع طنجرينو © Tangerino

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter