وحسب مصادر مطلعة أن نتائج التدخل الاستباقي الوقائي أسفرت عن اعتقال بعض المبحوث عنهم في قضايا متعددة، كما خلفت هذه الحملة إرتياحا كبيرا لدى المواطنين، خاصة بمنطقة جزناية خارج المدار الحضري لمدينة طنجة وضواحي العرائش.
وأكدت ذات المصادر أن التدخل الأمني الذي شاركت فيه عدد من عناصر الدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية للدرك بطنجة وتمت خلاله الاستعانة بعشرات السيارات، يندرج في سياق حملات تمشيطية واسعة نفذتها عناصر الدرك الملكي بسرية طنجة والعرائش وضواحي أصيلة، تحت إشراف مباشر للكولونيل ماجور عبد المجيد الملكوني القائد الجهوي للدرك بطنجة، الذي تم تعيينه مؤخرا.
ونجحت عناصر الدرك الملكي خلال هذه الحملات الأمنية في تعزيز الامن لدى المواطنين بالمناطق المستهدفة خصوصا بمنطقة جزناية التي كانت في السابق تعيش وقع ارتفاع في نسب الجريمة حيث يتوافد عليها عدد من الأشخاص المبحوث عنهم من قبل العدالة في قضايا إجرامية مختلفة، تتعلق بالسرقات والاتجار في المخدرات والأقراص المخدرة والهجرة السرية والاتجار في البشر، واعتراض السبيل من أجل السرقة وحيازة السلاح.
الحملات الأمنية الواسعة النطاق، التي امتدت لاربعة أيام متواصلة، أسفرت عن إيقاف عدد من الأشخاص بكل من العرائش والقصر الكبير والضواحي وكذا أصيلة ومنطقة جزناية بطنجة والضواحي، بعضهم من ذوي السوابق القضائية ومبحوث عنهم بموجب مذكرات بحث محلية ووطنية، حيث جرى تنقيطهم ووضعهم رهن الحراسة النظرية، قبل عرضهم على النيابة العامة بكل من المحكمة الابتدائية بالعرائش ونظيرتها بمدينة طنجة.
جدير بالذكر أنه من المنتظر أن تتواصل هذه الحملات الأمنية التي يشرف عليها القائد الجهوي بطنجة، بتنسيق مع مسؤولي السرايا بالعرائش وأصيلة والقصر الكبير، وبكل المناطق التابعة لنفوذ الدرك ببني عروس والجبل الحبيب وضواحي اصيلة وعلى مستوى الطريق الوطنية الرابطة بين العرائش والقصر الكبير والمناطق المجاورة وتحديدا المناطق التي واجهت خلال الفترة الماضية إكراهات أمنية غير مسبوقة وتحولت الى بؤر للجريمة خصوصا انتشار المخدرات.







