تحتضن الكلية متعددة التخصصات بالناظور، في 19 يونيو الجاري، ندوة دولية حول موضوع “الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغات: إعادة التفكير في الممارسات، التحديات، والمستقبل التربوي”.
وتندرج هذه التظاهرة العلمية في إطار دينامية فكرية تعكس التحولات العميقة التي يشهدها مجال تعليم اللغات في ظل تطور التقنيات الذكية.
وتهدف هذه الندوة إلى جمع باحثين وأساتذة وممارسين وخبراء في العلوم الإنسانية الرقمية، لمناقشة الرهانات المعرفية والمنهجية والأخلاقية التي تفرضها وتيرة إدماج الذكاء الاصطناعي في بيئة التعليم والتعلم.
وأكد المنظمون أن الندوة تسعى أيضا إلى التفكير في الذكاء الاصطناعي كفرصة لإعادة تثمين الذكاء البشري، من خلال تسليط الضوء على شروط إدماج متوازن وأخلاقي لأدوات الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغات، مع العمل على تقدير الأبعاد الاجتماعية والثقافية للتعلم اللغوي.
واعتبروا في هذا السياق، أن الهدف الأساسي لهذا اللقاء الأكاديمي هو فتح فضاء للنقاش النقدي متعدد التخصصات حول التحولات التي تعرفها العلاقة التربوية والممارسات التعليمية في المجال الرقمي.
ويتعلق الأمر أساسا بتأثيرات التكنولوجيا الخوارزمية والتنبؤية على طرق التدريس، وانعكاسات الذكاء الاصطناعي على دور ومكانة الأستاذ، وبناء الكفايات اللغوية، والدينامية التفاعلية داخل الفصل.
كما ستتم مناقشة نماذج بيداغوجية مبتكرة تستند إلى مقاربة تأملية وأخلاقية، إلى جانب طرح إشكاليات تتعلق بالأخلاقيات التربوية والسلوك المهني للأستاذ في ظل التحولات التي فرضتها أدوات الذكاء الاصطناعي.
وت نظم هذه الندوة التي تأتي في إطار الأنشطة العلمية للكلية متعددة التخصصات بالناظور، بمبادرة من شعبة التعلمات العرضانية، وشعبة الدراسات الفرنسية، و”ماستر الديداكتيك، التهيئة اللغوية والذكاء الاصطناعي”.







