تشهد أسواق مدينة طنجة، صبيحة اليوم الذي يسبق عيد الأضحى، حركة تجارية نشطة ورواجاً ملحوظاً، رغم إعلان إلغاء شعيرة عيد الأضحى لهذه السنة، وذلك بتوجيهات سامية من الملك محمد السادس، في خطوة تروم حماية القطيع الوطني من الانعكاسات السلبية للتغيرات المناخية وغلاء الأعلاف.
وعرفت الأسواق الكبرى بالمدينة، خاصة أسواق درادب، وبئر الشيفا، وبني مكادة، والسواني، والمصلى، اكتظاظاً لافتاً، حيث توافد المواطنون بكثافة لاقتناء الخضر والفواكه والمواد العطرية، إلى جانب اللحوم ومختلف الحاجيات المرتبطة بأجواء المناسبة، رغم غياب الأضاحي.
من جهة أخرى، يرى عدد من التجار أن هذا الإقبال يعكس ارتباط الأسر الطنجاوية بعادات العيد، إذ يفضل الكثيرون تحضير الأطباق التقليدية والاحتفاظ بجو العيد ولو في غياب الذبح، مما ساهم في تحريك عجلة السوق بشكل استثنائي.
وفي ذات السياق، عبر بعض أصحاب المحلات عن ارتياحهم لهذا النشاط التجاري الذي أنعش السوق بعد فترة من الركود، مشيرين إلى أن الطلب يتركز بالأساس على المواد الغذائية الطازجة، خاصة الخضر الموسمية، الفواكه، اللحوم البيضاء، والتوابل التقليدية.
وعلى صعيد آخر، أعرب عدد من المواطنين عن تفهمهم الكامل لقرار إلغاء شعيرة الأضحية، مؤكدين أن العيد يظل مناسبة للفرح والتواصل وصلة الرحم، أكثر من كونه مجرد ممارسة طقسية.
ويُتوقع أن تستمر حركة السوق بنفس الوتيرة حتى ساعات المساء، في ظل تنظيم أمني وتدابير وقائية لتيسير عمليات الشراء وضبط حركة المتسوقين.







