شهدت الطريق الرئيسية قرب مدار منطقة العوامة بطنجة حادثا جديدا يسلط الضوء على تقاعس الجهات المسؤولة عن تدبير البنية التحتية، بعدما تسببت جوانب بالوعة مكسورة في إلحاق أضرار مادية بمستخدم دراجة نارية، في ظل غياب أي علامات تنبيهية تحذر مستعملي الطريق.
البالوعة، التي توجد وسط الطريق الرئيسية، تظهر تشققات واضحة وهبوطا في محيطها، ما يشكل خطرا حقيقيا على السائقين، خاصة مع غياب علامات التنبيه، رغم أن المنطقة تعرف حركة مرور كثيفة تشمل السيارات الخاصة، الدراجات، الشاحنات, وحافلات نقل المستخدمين.

وفي تفاصيل الحادث، نشر أحد المواطنين العاملين في خدمات التوصيل مقطع فيديو يوثق ارتطام دراجته النارية بالبالوعة المتهالكة، ما أدى إلى كسر في العجلة الخلفية للدراجة.
وأعرب المتضرر عن استيائه الشديد من استمرار الإهمال في صيانة البالوعة رغم ما تشهده المنطقة من كثافة في المرور.
وأوضح المتحدث أنه من مرتادي الطريق بشكل دائم بحكم طبيعة عمله، وتساءل بمرارة في الفيديو المصور عن الجهة التي تتحمل المسؤولية عن الأضرار التي لحقت به، مطالبا بتوضيحات حول من سيعوضه.

وفي ظل هذه الوضعية، يطرح تساؤل جدي حول دور المنتخبين المحليين والجهات المعنية، بما في ذلك الشركة المفوض لها تدبير الأشغال، في مراقبة جودة البنية التحتية وضمان سلامة مستعملي الطريق.
وفي ذات السياق, فإن ترك بالوعة متهالكة أو مكشوفة بدون أي إشارة تحذيرية في نقطة حساسة كهذه، يعد تقصيرا لا يمكن التساهل معه ويستدعي المساءلة والمحاسبة لتفادي وقوع حوادث أكثر خطورة مستقبلا.
تجدر الإشارة إلى أن الحادث يعيد إلى الواجهة مسؤولية المنتخبين المحليين، والجهات المعنية بتتبع جودة الأشغال، وكذا الشركة المفوض لها تدبير البنية التحتية، حيث يعد ترك هذا النوع من المخاطر دون تدخل عاجل دليلا على تهاون خطير في الحفاظ على سلامة المواطنين، ويستوجب المحاسبة والإصلاح الفوري قبل أن تتسبب هذه النقطة السوداء في مآس أكثر فداحة.








