ارتفعت حدة الاحتجاجات ضد الوكالة الحضرية بجماعة اجزناية، من طرف أعضاء المجلس و ساكنة المنطقة، إذ وصفت تدخلات بعض المنتخبين بالحادة، خلال أطوار انعقاد الدورة الاستثنائية لشهر يوليوز.
وحسب ما عينته “طنخرينو” احتج العديد من المستشارين ضد الوكالة الحضرية واعتبروها أداة لعرقلة الاستثمار بجماعة اجزناية، من خلال المزاجية في تدبير القطاع،وعدم الإرتكان إلى القانون، باعتباره الفيصل الوحيد ، دون إغفال أن جماعة اجزناية ومقاطعة طنجة المدينة الوحيدتين في جهة طنجة تطوان الحسيمة، التي لم يصدر لهم تصميم التهيئة بعض ومازال عالقا بين ردهات الوكالة .
وأضافوا أن الوكالة الحضرية، ساهمت بشكل كبير في تفشي العديد من مظاهر السكن غير اللائق، من خلال تجاوزها للاختصاصات التي أوكلها إليها المشرع، إذ أن القانون يعتبر الوكالة ذات صبغة استشارية، في حين أنها تحولت إلى أداة تقريرية، وتحجز العديد من المشاريع الاستثمارية الكبرى التي كان بإمكانها خلق انتعاشة اقتصادية مهمة بمنطقة تعاني ركودا اقتصاديا،بسبب توقف البناء، كما أن تأخر إخراج مشروع تصميم التهئية كلف الجماعة ترجعا في عدد رخص البناء الممنوحة للمواطنين، بنسبة تقارب 100%، بالاضافة أيضا إلى المشاكل التي يواجهها المواطنون مع استخلاصات رخص البناء بالوكالة الحضرية.
وفي ذات الصدد، أعلن مجموعة من المستشارين عن تقديم استقالتهم شفهيا بسبب البلوكاج المفتعل في موضوع تصميم التهيئة، الذي يشكل خارطة الطريق لكل المخططات والمشاريع التنموية، حيث أصبح المحدد الأول لوتيرة وحجم التنمية بأي منطقة.
و قام أيضا مجموعة من ساكنة اجزناية بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة، للتنديد بما وصفوه بالمماطلة من طرف الوكالة الحضرية ، وتجاهل الجهات المختصة لحقوقهم المشروعة في بناء منازل تأويهم وتنأى بهم عن الكراء ،كما أنهم عازمين على خوض جميع الأشكال الاحتجاجية إلى حين رفع الظلم عنهم والإفراج عن رخص البناء.