رفض عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الإثنين، أن يتم نعت المغاربة بأنهم يرقصون على جراح الفلسطينيين، بسبب تنظيم مهرجان موازين تزامنا مع استمرار الحرب في غزة.
وأكد أخنوش، في رده على تعقيبات نواب برلمانيين عن فرق المعارضة، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الشهرية بمجلس النواب، مؤكدا أن “المغاربة ماكيشطحوش ولكن مأثرين بما يقع”، مفيدا أن الحكومة تشتغل حول الموضوع تحت قيادة الملك محمد السادس الذي يسهر شخصيا على تتبع ما يحدث.
وأفاد رئيس الحكومة أنه سيتوجه في هذا الصدد إلى عمان من أجل حضور اجتماع القدس، مفيدا أن هذه ليست دروس ولكنها إجابات عن الأسئلة المثارة من النواب البرلمانيين.
وطالبت عدد من الفعاليات السياسية والمدنية والحقوقية بإلغاء مهرجان موازين إيقاعات العالم، الذي من المرتقب أن تنطلق فعالياته خلال أواخر شهر يناير الجاري، تعبيرا عن التضامن مع الفلسطينيين.
ورُفعت خلال مجموعة من المسيرات والوقفات التضامنية على الصعيد الوطني شعارات رافضة لإقامة المهرجانات والاحتفالات، وخاصة مهرجان موازين، في ظل ما يقع من جرائم وحرب إبادة يمارسها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر 2023.
ويذكر أن مهرجان موازين، الذي يعود بعد سنوات من التوقف جراء إرجاء تنظيمه بسبب جائحة كوفيد19، كان موضوعا لدعوات سابقة للإلغاء بسبب الميزانيات الضخمة المرصودة له، وأحقية قطاعات اجتماعية أخرى بالمبالغ المرصودة، دون أن تتم الاستجابة لهذه الدعوات.







