مازالت هرطقات أبواق نظام الكابرانات مفضوح العورة، مستمرة صوب المغرب و جعل الجزائريين في حالة حرب استخباراتية و دبلوماسية و إعلامية وهمية لتصفية حسابات غير واضحة خصوصا أن المغرب كان منطلق جبهة التحرير الجزائريه طيلة نضال بلد المليون شهيد ضد المستعمر .
المغرب نفسه البلد الجار الدي قدم الدعم المادي و المعنوي للشعب الجزائري طيلة نضالها و هو الدي رفض ترسيم الحدود الشرقية مع فرنسا لأنه كان مؤمن بأنه لا يتفاوض مع المستعمر بل مع الدولة الجار التي تمارس سيادتها على ترابها بإسم شعبها.
هذا النظام الفاشل منذ بداية الحرب على غزة، دأب على المنع المسبق للتظاهرات المتعلقة بالقضية الفلسطينية خوفا من انقلابها لوقفات ضد نظام قصر المرادية، يحدث هذا في وقت ارتفع فيه الخطاب السياسي المعادي للمغرب في الجزائر، حيث يُربطون أن المغرب أقرب إلى الكيان الصهيوني منه إلى الشعب الفلسطيني.
في ذات السياق، ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الجزائر ،النكرة “نادر القيسي” الذي يغذق عليه النظام الفاشل حفنة من الدولارات، من أجل إجراء المقابلات الصحفية وإعطاء التصريحات الإعلامية للتهجم على المغرب ، وصف خلال اليومين السابقين في خرجة بهلوانية على إذاعة راديو الجزائر أن النظام المغربي عميل ، وصنف المغرب على أنّه نظام استعماري ومحتل للأراضي الصحراوية.
وتأتي تحركات النظام الفاشل، من أجل دس السم في العسل بربط قضية الصحراء المغربية بالقضية الفلسطينية، ،في ظل الدينامية الكبيرة التي تعرفها قضية الصحراء، والاعتراف المتزايد للدول الإفريقية بالمشروع المغربي الرامي إلى وضع حد لهذا النزاع الذي دام طويلا، خاصة بعد الدعم الأمريكي، والإسباني، والفرنسي مؤخرا، بالإضافة إلى القوى الاقتصادية والسياسية العالمية.







