لا أحد بمدينة طنجة، يعلم مخرجات زيارة عمل التي قادت منير الليموري خلال سنة 2022 إلى إسرائيل، لكن ذلك لم يكن بصفته كرئيس للمجلس الجماعي، وإنما كرئيس للجمعية المغربية لرؤساء المجالس الجماعية.
وحسب مجموعة من المصادر، فالزيارة كانت تهدف إلى تدارس خلق مجموعة من الشراكات بين مدن مغربية ونظيرتها الإسرائلية، كذلك خلق توأمة بين مدينة طنجة ومدينة ريشون ليتسيون، حيث اعتبر الليموري هو أول عمدة مغربي يقوم بزيارة رسمية إلى إسرائيل، حيث قام بجولة خاصة لمختلف المرافق الحضرية والعمرانية.
وتطرح هذه المتغيرات والمواقف الجديدة من طرف الكيان الإسرائيلي، مجموعة من التساؤلات حول ما إن كانت جماعة طنجة ستقدم على إلغاء جميع الاتفاقيات ووقف كل أشكال التطبيع مع مدن كيان الاحتلال ، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية وصم تل أبيب لآذانها تجاه الدعوات الدولية والعربية لوقف العدوان على قطاع غزة. كما أن مدينة طنجة تعتبر من أكثر المدن العربية والدولية، المداومة على تنظيم مظاهرات ومسيرات تنديدا بمجازر الاحتلال الإسرائيلي المستمرة في فلسطين.
فهل الليموري مرتبط باتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي تجعل اتخاذ خطوة من هذا القبيل إجراء “شبه مستحيل” ؟